بعد أن طلب عبدالرحيم من حميدتي قتله!! السوباط في الخرطوم وماذا عن دقلو؟!
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
بعد أن طلب عبدالرحيم من حميدتي قتله!!
السوباط في الخرطوم وماذا عن دقلو؟! (الحلقة الأولى)
بكرى المدنى
(١)
أمس الأول حملت طائرة مدنية مجموعة من رجال الأعمال الى الخرطوم وتبينت بينهم السيد هشام السوباط فسرحت طويلا في تغيير الأحوال !!
(٢)
عندما ألتقيت السوباط في بورتسودان بعيد الحرب كنت شغوفا لأن استمع منه الى حكايته مع آل دقلو- حميدتي وعبدالرحيم بل كنت لحوحا في ذلك حتى دعاني الى مقره الرئيس في البورت
(٣)
بدأ السوباط الحديث من بداية علاقاته بدقلو اخوان ولكنه طلب منى عدم النشر لتقديرات خاصة وألتزمت بذلك طويلا وـ فى تقديري- الآن وقد عاد السوباط الى الخرطوم حان وقت نشر بعض المعلومات في تلك العلاقة الشائكة
(٤)
قال السوباط : ـ حميدتي شخصية مهجسة- قلقة – غدارة ألتقيته في شارع الستين بالخرطوم أكثر من مرة وكان وقتها عميدا ولكنه كان يطمح في أن يكون رئيسا وكان كثير الشكوى والتذمر من رفاقه في النظام السابق خاصة نافع وهرون ويتحدث عنهم بسوء كبير ويقسم بأنه لن يتركهم وعندها أحسست بأنه ينوي على شيء للبلد وبعد الثورة أرسل الى وطلب مني عمل المحفظة الإقتصادية وعملتها له وبعد ذلك طلب مني الشراكة في التجارة ـ!
(٥)
كان رد السوباط على طلب حميدتي للشراكة واضحا بالقول :- انا ما بشارك زول شايل بندقية ولكن حميدتي أصر عليه قائلا بكرة تجيب القروش ونصبح شركاء !وكانت حجة السوباط:- انا شغال في الوقود وده شغل ما عندك علاقة به ولكن حميدتي لم يقتنع وطلب منه أن يساعده فى التجارة إن رفض الشراكة !
(٦)
ويقول هشام :- كان عندي قروش في بنك السودان وحميدتي عارفها وعينه عليها وهو نائب رئيس كل مرة يطلب مني دين فأعطيته ٥مليون دولار ولكنه زعل وشافها شوية!!
(٧)
اتصل علي حميدتي مشيت له و-الحديث للسوباط- في بيت بالقرب من جهاز المخابرات ولما وصلت ما سلم علي ولا عاين لي فسألته انت قاعد هنا ليه؟ فرد علي :- انا زول شين والمكان ده بشبهني!! وفجأة -يقول السوباط – بدأ حميدتي يهدد في ويقسم بأنه لن يتركني وقال لي اطلع وتاني ما تجيني !!ويضيف السوباط -قلت له :- الكلام ده عيب يا سيادة النائب أهدأ وانا برجعلك المساء
(٨)
مساء نفس اليوم يقول السوباط-مشيت لحميدتي وكان معه عبد الرحيم في الصالون وبدأوا يتكلمون معي كلام فارغ ويقولون اتهامات منها انى خائن وزول البرهان وقال حميدتي والحديث للسوباط:- انا ح اقبضك واقبض البرهان زاتو واضاف :- انت نائب الرئيس ما انا وكل الوزراء بسمعوا كلامك انت /وناسك بتاعين اتحاد اصحاب العمل ما بجوني وبدأ يهرج ويشتم الرئيس قائلا برهان عاوز يدمرنا وانت تساعد فيه !!
(٩)
قال السوباط:- فوجئت بحميدتي محتفظ بمواقف غريبة في نفسه منها ما ذكر لي- انت رفضت تمشي معاي روسيا وانا نائب رئيس وكذلك الجنينة ومروى عند السيول فذكرت له أسبابي ومنها اني كنت خارج البلد ولكنه كان حانق جدا وهنا تدخل عبدالرحيم وقال له :- سنتين بحاول اقنع فيك السوباط خائن لكن الحمدلله أخيرا اقتنعت واضاف خليني اقتله الآن وقال السوباط ان عبد الرحيم من شدة الغضب والرغبة في قتله يومها سقط من الكنبة ولكن حميدتي قال له :- خليه انا بكرة بفتح فيه ٢٠بلاغ وبسجنه وفعلا لفقوا لي قضية جاز فاسد واشتروا وقتها القضاة والنيابات والمحاكم ومشيت حكيت للرئيس البرهان فطلب مني السفر في هذا الوقت !
# أواصل
بكرى المدنى
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/22 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة لن تستطيع أن تختلف مع هذا البوست2026/01/22 معارك كردفان اتحاد الرؤيا بين الجيش والجنجويد !!2026/01/21 تواجد “القوني” شقيق حميدتي في واشنطن يفتح أسئلة محرجة داخل الكونغرس الأمريكي2026/01/21 جنوب السودان يشتعل2026/01/21 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (أنا أخوك.ات)2026/01/21 إبراهيم شقلاوي يكتب: مطار ود زايد: يدخل الخدمة مارس القادم2026/01/21شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات دلالات توضيحات المكالمة المسربة 2026/01/21الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: طلب منی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو