أسباب خفية وراء سرطان المعدة.. دراسة تكشف مفاجآت خطيرة عن المرض الصامت
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة أن الإصابة بسرطان المعدة لا تحدث بسبب عامل واحد فقط وإنما نتيجة تفاعل معقد بين عدة أسباب تشمل التقدم في العمر، والتدخين، والطفرات الجينية، إلى جانب دور خطير تلعبه بكتيريا الفم التي قد تستقر داخل المعدة وتُسهم في تطور المرض.
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، يُعد سرطان المعدة خامس أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا، ورابع سبب رئيسي للوفاة المرتبطة بالسرطان، حيث تسبب في نحو 769 ألف حالة وفاة خلال عام 2020 فقط، بحسب بيانات دولية.
وأوضح الباحثون أن سرطان المعدة غالبًا ما يتطور ببطء على مدار سنوات طويلة، ويبدأ عادة بالتهاب مزمن في بطانة المعدة، قبل أن يتطور إلى ما يُعرف بـ التحول المعوي، وهي مرحلة تبدأ فيها خلايا المعدة في التشبه بخلايا الأمعاء، ومع استمرار التغيرات قد تتحول الحالة إلى سرطان.
وأشارت الدراسة إلى أن التحدي الأكبر أمام الأطباء يتمثل في تحديد المرضى الأكثر عرضة لتحول التحول المعوي إلى سرطان فعلي، وهو ما سعى الباحثون للإجابة عنه.
وقام الفريق البحثي بتحليل أكثر من 1500 عينة نسيجية لمرضى التحول المعوي، جُمعت من ست دول مختلفة، ما أتاح مقارنة دقيقة للتغيرات الجينية بين مجتمعات تختلف في معدلات الإصابة بسرطان المعدة.
وتمكن الباحثون من رصد 47 جينًا تظهر فيها طفرات جينية مؤثرة، من بينها جين ارتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة وتدهور التوقعات الصحية للمصابين.
كما كشفت الدراسة عن نمط مميز من تلف الحمض النووي لم يظهر في المعدة السليمة، لكنه كان شائعًا في حالات التحول المعوي، ويرتبط بما يُعرف بـ الإجهاد التأكسدي، وهو نوع من الضرر الخلوي يزداد بشكل ملحوظ لدى المدخنين، ما يعزز العلاقة الخطيرة بين التدخين وسرطان المعدة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام تشخيص مبكر أدق وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما يسهم في تحسين فرص العلاج وتقليل الوفيات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سرطان المعدة المعدة الإصابة بسرطان المعدة التقدم في العمر الطفرات الجينية سرطان المعدة
إقرأ أيضاً:
هجوم وبلطجية .. حورية فرغلي تكشف حقيقة الفيديو المتداول أمام منزلها
نفت الفنانة حورية فرغلي الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي زعم تعرض منزلها لهجوم من مجموعة من البلطجية واستغاثتها بالشرطة.
وأكدت، في تصريحات خاصة، أن ما جرى لا يتعدى كونه مشادة نتجت عن تصادم بين سيارة وتاكسي أمام منزلها، موضحة أن الأمر تطور بين الطرفين بشكل طبيعي دون أي اعتداء عليها.
كما شددت على أنها لم تتواصل مع الشرطة كما تردد، ووصفت الفيديو المنتشر بأنه «مفبرك وغير صحيح».
وأثار المقطع المتداول حالة واسعة من الجدل والتفاعل بين المتابعين، قبل أن تحسم الفنانة الأمر بتوضيح حقيقة الواقعة ونفي الشائعات المنتشرة حولها.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.