محمود الشامي: إقامة كأس الأمم الإفريقية كل 4 سنوات "قرار صائب"
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
علَقَ محمود الشامي عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم السابق على قرار الاتحاد الإفريقي برئاسة باتريس موتسيبي بتعديل موعد إقامة كأس الأمم الإفريقية.
وكان الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق عن تعديل موعد إقامة كأس أمم إفريقيا لتقام البطولة كل أربعة سنوات بدلاً من إقامتها كل عامين ، على أن تلعب البطولة بشكل استثنائي العامين القادمين 2027 ثم 2028 ، ثم تقام فيما بعد عام 2032.
وقال محمود الشامي في تصريحات لبرنامج البريمو مع الإعلامي إسلام صادق عبر فضائية TeN:
قرار إقامة منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية كل أربعة أعوام ، قرار صائب من كاف ، نظراً لتعارض موعدها مع الدوريات الأوروبية الكبرى مما يجعل هناك أزمة معتادة بين مسؤولي الأندية والمنتخبات ، وبالتالي فإن إقامة البطولة كل أربعة أعوام سيزيد من حافز اللاعبين قبل كل نسخة ، مثلما يحدث في بطولات كأس العالم ، بالإضافة إلى أن إقامة دوري الأمم الإفريقية سيجعل هناك حالة تنافسية أكبر بين المنتخبات لأن المباريات ستأخذ الطابع الرسمي وليس الودي، وهو ما يحدث في قارة أوروبا.
وتابع: قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإلغاء منافسات أمم إفريقيا للمحليين ، قرار موفق للغاية ، لأن الدول الإفريقية من الأساس تعتمد على اللاعبين المحترفين في الخارج بشكل كامل ، ولا يوجد لديها منافسة قوية في الدوريات المحلية ، وهو ما يجعل بطولة أمم إفريقيا للمحليين ، لا فائدة لها ، ولا تفرز أي لاعبين للمنتخبات الأولى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود الشامي الشامي الاتحاد المصري لكرة القدم الاتحاد الإفريقي كأس الأمم الإفريقية الأمم الإفریقیة أمم إفریقیا
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.