الاستعداد للفحص الطبي- 5 أشياء لا تفعلها قبل الكشف
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
ما الذي يجب تجنبه قبل الفحص الطبي؟
هناك أشياء يحظر فعلها قبل الفحوصات والتحاليل، لضمان الحصول على نتائج دقيقة.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، الأشياء التي يجب تجنبها قبل الفحص الطبي، وفقًا لموقع "Verywellhealth".
ما الذي يجب تجنبه قبل الفحص الطبي؟
1- نسيان السجلات الطبيةإذا كان لديك سجلات طبية تفيد بأن لديك تاريخ مرضي أو عائلي لمشكلة صحية محددة، لا تنسَ اصطحابها معك، لأن الطبيب قبل الفحص الطبي يحتاج إلى الاطلاع عليها، لمعرفة ما إذا كان مرضك قد يؤثر على الفحص الطبي أم لا.
2- تناول الطعام أو الشرابيحظر الأكل أو الشرب لمدة تتراوح بين 8 و12 ساعة، إذا أبلغك الطبيب بالصيام قبل الفحص الطبي، لأن تناول الطعام أو الشراب قد يؤثر سلبًا على نتيجة بعض التحاليل، أبرزها:
-فحص سكر الدم أثناء الصيام.-فحص الكوليسترول.-فحص الدهون الثلاثية.
ويرجى أن الصيام قبل الفحص الطبي لا يمنعك من تناول أدويتك، إلا إذا أوصاك الطبيب بالتوقف عن أخذها.علاوة على ذلك، لا يعني الصيام قبل الفحص الطبي أن تتجنب الماء، بل واظب على شربه بصورة طبيعية، لأن الجفاف قد يزيد من صعوبة سحب الدم ويزيد تركيز بعض المواد في الجسم.
3- التدخينإذا أوصاك الطبيب بعدم التدخين قبل الفحص الطبي، فلا تقرب السجائر لمدة تتراوح بين 10 و12 ساعة، لأنها قد تعطي نتائج مضللة في التحاليل التالية:
-الكوليسترول.-الدهون الثلاثية.-كريات الدم البيضاء.-بروتين سي التفاعلي CRP.
4- ممارسة الرياضةرغم أهمية الرياضة لصحة الجسم، تجنب ممارستها لمدة 24 ساعة، إذا كنت ستجري الفحوصات الآتية:
-فحص سكر الدم.-تحليل الكوليسترول.-تحليل الدهون الثلاثية.-تحليل وظائف الكبد.-اختبار الكهارل.
5- نسيان الأدويةلا تنس المستحضرات الطبية التي تستخدمها قبل الذهاب للكشف الطبي، سواء بإحضارها معك أو التقاط صورة لها بهاتفك المحمول، تحسبًا أن يكون لأحد الأدوية أو المكملات تأثير على نتيجة الفحص
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.