ضربة موجعة: بيدري يسقط مجدداً والتشخيص الأولي يثير القلق داخل برشلونة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
حملت الجولة السابعة وقبل الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا العديد من الأخبار الجيدة لنادي برشلونة، من تحقيق الفوز والعودة في النتيجة 4-2، إلى تسجيل ليفاندوفسكي أول أهدافه الأوروبية، وعودة أراوخو لمستواه المعهود، وتجاوز الفريق لمانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في الترتيب العام، وحتى خدمة أتلتيك بلباو الكبيرة بخطفه النقاط الثلاث من أتالانتا.
لكن كل هذه العناوين الإيجابية طغت عليها صدمة كبرى قد تؤثر على مسار موسم الفريق بأكمله، إصابة بيدري في براغ، فالإصابة العضلية التي تعرض لها في العضلة ذات الرأسين في فخذه الأيمن ستجبر برشلونة على خوض العديد من المباريات بدون بوصلة خط وسطه.
ضربة موجعة في وقت حاسمتأتي هذه الإصابة لتزيد من قلق الجماهير الكتالونية، خاصة وأن اللاعب كان قد تعرض لإصابة في نفس العضلة ولكن في ساقه الأخرى في شهر أكتوبر الماضي، وغاب على إثرها لمدة ثلاثة أسابيع، والآن، يأمل الجميع ألا تطول مدة غياب من يُعتبر أفضل لاعب خط وسط في أوروبا حاليًا.
في ليلة الأمس، ورغم كل الظروف الصعبة في الشوط الأول، من الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه لاعبو سلافيا براغ، إلى أرضية الملعب السيئة، لعب بيدري وحمل الفريق على كتفيه، وبدأ في توزيع اللعب وصناعة الفارق، وكالعادة، أظهرت إحصائيات الشوط الأول أنه كان أكثر لاعبي برشلونة ركضًا بفارق كبير، حيث قطع ما يقرب من 6.5 كيلومترات.
لحظة السقوط التي حبست الأنفاسفي الشوط الثاني، يبدو أن برودة الطقس القاسية قد أثرت عليه، فبعد تسديدة قوية في الدقيقة 46، دفع ثمنها غاليًا بعد اثنتي عشرة دقيقة، حيث سقط على الأرض ووضع يديه على وجهه في مشهد عكس حالة الصدمة التي شعر بها كل مشجع كتالوني.
على الرغم من وجود بدائل في الفريق، إلا أن غياب بيدري لا يمكن تعويضه بسهولة، فهو اللاعب الذي يمنح الفريق الإيقاع والرؤية في وسط الملعب، وسيمثل غيابه تحديًا كبيرًا للمدرب هانزي فليك في الفترة المقبلة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
أفادت مصادر بأن طيار الطائرة المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان قد أُسقطت طائرته سابقًا بنيران صديقة كويتية في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي اندلعت ضد إيران نهاية فبراير الماضي.
وأفاد شخصان مطلعان على الحادثتين لشبكة سي بي إس نيوز الإخبارية الأمريكية، بأن طيار طائرة إف-15إي المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان يقود أيضًا إحدى الطائرات التي أُسقطت في بداية الحرب بنيران صديقة كويتية.
بعد مرور ما يزيد قليلاً على 30 يومًا على قفزه الآمن بالمظلة خلال حادثة النيران الصديقة، كان الطيار في مهمة فوق إيران عندما أصيبت طائرته بصاروخ أرض-جو، مما استدعى عملية إنقاذ جريئة.
في الأيام الأولى للحرب، كان الطيار من بين ستة من أفراد الطاقم الجوي الذين قفزوا بسلام بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية ثلاث طائرات من طراز إف-15 إي سترايك إيغل عن طريق الخطأ - وتحديدًا طائرة مقاتلة كويتية - فوق الكويت في حادثة نيران صديقة.
والمثير للدهشة، أنه بعد أسابيع قليلة فقط، اضطر الطيار مرة أخرى إلى القفز بالمظلات عندما أسقط صاروخ إيراني الطائرة التي كانوا يقودونها من طراز إف-15 إي في 3 أبريل.
وسبق أن أفادت شبكة سي بي إس نيوز أن الطيار، الذي أصيب بجروح خطيرة، تم إنقاذه بعد عدة ساعات، بينما تم إنقاذ عضو الطاقم الثاني بعد ما يقرب من يومين من الاختباء.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض في أبريل بعد إنقاذ الطيار وضابط أنظمة الأسلحة: "لا يمكن المبالغة في تقدير الشجاعة التي أظهرها كل من الطيار وضابط أنظمة الأسلحة أثناء عزلتهما وتفاديهما للعدو".
وأضاف كين: "إن شجاعتهما وبسالتهما في القتال هي نتيجة مباشرة للثقة المطلقة التي يضعانها في قوات الإنقاذ لدينا، وتدريبهم، وإرادتهم في البقاء والعودة".
وقال الفريق المتقاعد ديفيد ديبتولا، عميد معهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي، والمخطط الرئيسي للهجوم الجوي في عملية عاصفة الصحراء خلال حرب الخليج 1990-1991: "إنها مصادفة غريبة للغاية".
وأوضح ديبتولا في مقابلة هاتفية مع شبكة سي بي إس نيوز أنه لا يتذكر إسقاط طائرة طيار في حادثين منفصلين خلال نفس الحملة، ربما منذ حرب فيتنام.
وأضاف ديبتولا: "الأمر أشبه بالتعرض لصاعقة مرتين".