محاكمة المتهمين في قضية وفاة السباح يوسف محمد.. بعد قليل
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تستكمل محكمة جنح مدينة نصر، اليوم الخميس، محاكمة المتهمين في قضية غرق السباح الناشئ يوسف محمد أحمد عبد الملك، الذي توفي خلال مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة باستاد القاهرة الدولي.
وجاء قرار التأجيل عقب استعراض المحكمة لطلبات الدفاع، التى تمحورت حول الحاجة إلى دراسة ملف القضية، في ضوء تعدد المتهمين وتشعب الوقائع، وما تضمنته التحقيقات من تقارير فنية وطبية.
وكانت النيابة العامة، قد أمرت بإحالة رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة، ومديره التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات، ومدير البطولة، والحكم العام، وثلاثة من طاقم الإنقاذ، للمحاكمة الجنائية العاجلة يوم الخميس 25 ديسمبر 2025، بعد ثبوت تقصيرهم وإهمالهم الذي تسبب في وفاة الطفل يوسف محمد أحمد عبد الملك خلال بطولة الجمهورية للسباحة.
جاء ذلك في إطار التحقيقات المستمرة بالواقعة، حيث أكدت تقارير مصلحة الطب الشرعي والمعمل الباثولوجي أن وفاة المجني عليه كانت نتيجة أسفكسيا الغرق، بعد فقدانه وعيه وسقوطه في قاع المسبح، ما أدى لامتلاء رئتيه بالماء وحدوث توقف بعضلة القلب وفشل كامل في وظائف التنفس. وأشارتِ الطبيبة الشرعية إلى أن الإجراءات الطبية التي اتُخذت بمحاولة إنقاذه كانت اجتهادية ولم يشُبها أي تقصير، لكنها لم تُفلح نتيجة طول فترة بقائه تحت الماء.
وكشفتِ التحقيقات أن غالبية المسؤولين عن إدارة رياضة السباحة في الاتحاد لم يتمتعوا بالخبرة الكافية بالقواعد التنظيمية والفنية، ولم يتم اختيار المؤهلين فنيًّا واللائقين صحيًّا لإدارة المسابقات، مما أدى إلى عشوائية في تنظيم البطولة وعدم ملاءمة أعداد المشاركين مع قدرات المسبح والزمن المخصص.
وأكدتِ الأدلة القولية والفنية والرقمية، إلى جانب محاكاة تصويرية للواقعة، صحة الاتهامات الموجهة للمتهمين، وإهمالهم الجسيم في أداء مهامهم، بما عرَّض حياة جميع الأطفال المشاركين في البطولة للخطر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: لجنة المسابقات سباحة التحقيقات ستاد القاهرة مجلس إدارة النيابة العامة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».