رئيس دولة الاحتلال يلتقي رئيس الإقليم الانفصالي بالصومال في دافوس
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
التقى رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الخميس، مع رئيس ما يُعرف بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي عبد الرحمن عبد الله على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي ببلدة دافوس في سويسرا.
وقال هرتسوغ عبر منصة "إكس": "سررتُ بلقاء الرئيس عبد الرحمن عبد الله رئيس أرض الصومال هنا في دافوس"، وفق تعبيره.
وأضاف: "أُرحب بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا، وأتطلع إلى تعزيز تعاوننا الثنائي لما فيه مصلحة شعبينا".
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025 أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي، ما أثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
I was pleased to meet with President @Abdirahmanirro of Somaliland here at Davos. I welcome the establishment of diplomatic relations between our two nations and look forward to deepening our bilateral cooperation for the benefit of both our peoples. pic.twitter.com/j65GVvPYiq — יצחק הרצוג Isaac Herzog (@Isaac_Herzog) January 22, 2026
وقبل الخطوة الإسرائيلية لم يحظ الإقليم، منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
ونهاية كانون الأول/ ديسمبر حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من أن اعتراف إسرائيل بالإقليم يهدف إلى توطين الفلسطينيين قسرا في بلاده، بجانب الوصول إلى خليج عدن والبحر الأحمر.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الصومال دافوس احتلال دافوس الصومال ارض الصومال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
عاجل..الكويت تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها لمواصلة مستوطنين متطرفين في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي في باحاته، تحت حماية قوات الاحتلال، في خطوة خطيرة تمثل مساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وخرقا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.
وشددت وزارة الخارجية الكويتية على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات التصعيدية التي تمس مشاعر المسلمين حول العالم، مؤكدة ضرورة وقفها فورا.
ودعت الخارجية الكويتية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسئولياته في وضع حد لهذه الانتهاكات ومنع تكرارها.