جامعة بنها تكشف تفاصيل إطلاق برنامج ماجستير مصري-صيني في إدارة الأعمال الدولية لأول مرة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الدكتور ناصر الجزاوي، رئيس جامعة بنها، أن التصنيف العالمي للجامعة أصبح يمثل مقياسًا لمكانتها مقارنة بالجامعات الأخرى محليًا وإقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن التصنيف يعكس جودة التعليم والبحث العلمي، السمعة الأكاديمية، وفرص توظيف الخريجين.
وأوضح الجزاوي، خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ويارا مجدي، أن تصنيف جامعة بنها في "تايمز" البريطاني للموضوعات لعام 2026 يعتمد على 5 معايير رئيسية تتضمن 13 مؤشرًا فرعيًا، منها جودة البحث المنشور في المجلات العلمية المصنفة دوليًا، عدد الاستشهادات المرجعية وتأثيرها، والنظرة الدولية للجامعة من خلال استبيانات جهات التصنيف، وقد نجحت الجامعة في الحفاظ على تصنيفها في 5 تخصصات رئيسية تشمل علوم الكمبيوتر، الهندسة والتكنولوجيا، الفيزياء، العلوم الطبية والصحية، وعلوم الحياة، بما يتوافق مع تحديات الثورة الصناعية الخامسة.
وعن التعاون الدولي، كشف الجزاوي عن إطلاق جامعة بنها لأول برنامج ماجستير مصري-صيني في إدارة الأعمال الدولية، بالشراكة مع جامعة وهان الصينية، والذي يُعد نموذجًا جديدًا يجمع بين الدراسة الأكاديمية والدبلوماسية الاقتصادية الدولية، ويمنح البرنامج شهادة مزدوجة من جامعة بنها وجامعة ووهان، مع إمكانية قضاء سنة كاملة في الصين للتدريب العملي مع كبرى الشركات المتخصصة في إدارة الأعمال.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا البرنامج يسهم في رفع كفاءة الخريجين المصريين في سوق العمل الدولي، موضحًا أن برامج الجامعة الأكاديمية صممت لتواكب سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يتيح للخريجين فرص عمل محلية وعالمية، خصوصًا في الاقتصاد الصيني الكبير وفرصه الوظيفية المتنوعة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة بنها جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.