معلومات الوزراء: نركز على القضايا الثقافية والاجتماعية بمعرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكدت نائب رئيس الإدارة المركزية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أسماء نور الدين، أن مشاركة المركز بجناح في معرض القاهرة الدولي للكتاب فى دورته الـ 57 ،"والذى افتتحه رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى أمس 'تأتي للعام السادس على التوالي، مشيرة إلى أن مشاركة المركز تنطلق كل عام من فكرة رئيسية يحرص المركز على طرحها أمام زوار المعرض، بما يعكس توجهاته البحثية ودوره في نشر الوعي ودعم متخذ القرار.
وأوضحت نور الدين، فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم /الخميس/ - أن المركز يتبنى هذا العام طرحًا فكريًا يركز على القضايا الثقافية والاجتماعية، انطلاقًا من رؤية الحكومة المصرية التي تؤكد أن مسيرة التنمية ترتكز بالأساس على الإنسان المصري، وذلك اتساقًا مع ما نص عليه دستور مصر 2014، وبما يتماشى أيضًا مع رؤية مصر 2030.
وأشارت إلى أن من أبرز إصدارات المركز التي أولت اهتمامًا بالقضايا الاجتماعية والثقافية، المجلة العربية للدراسات الثقافية، وهي مجلة علمية محكَّمة تصدر نصف سنوية، ويشارك فيها نخبة من كبار الكتّاب والمفكرين والمثقفين العرب والمصريين، وتقدم رؤى متعددة حول القضايا الثقافية بمختلف أشكالها على المستويين العربي والمصري.
وأضافت أن المركز يصدر أيضا مجلة آفاق اجتماعية، وهي مجلة دورية تُعنى بالقضايا الاجتماعية، ويشارك فيها نخبة من كبار الكتّاب والمتخصصين في قضايا علم الاجتماع والإنسان، وتتناول موضوعات متنوعة، من بينها تأثير الذكاء الاصطناعي على القيم الأسرية والمجتمع المصري، لافتة إلى أن هذا الموضوع لم يعد ترفًا فكريًا، بل بات قضية محورية على أجندة الدولة، تتطلب إدارة واعية تضمن بناء إنسان مصري مثقف وأسرة متماسكة.
وبينت أن المركز يصدر أيضًا مرصد أحوال الأسر المصرية، والذي يُعد أداة مهمة لرصد مختلف المؤشرات والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تمس حياة الأسر المصرية، ويسهم في تمكين الحكومة من التعرف بصورة دقيقة وشاملة على أوضاع الأسر، بما يدعم توجيه السياسات العامة واتخاذ القرارات الملائمة للتعامل مع احتياجاتها بقدر أكبر من الجدية والفاعلية.
وأوضحت أن المرصد يُعد استنادًا إلى مسح ميداني يشمل نحو 13 ألف أسرة معيشية مصرية، يتم اختيارها وفق عينة ممثلة لكافة محافظات الجمهورية، مع مراعاة التمثيل النسبي الجيد للحضر والريف.
وبيّنت أن المرصد يتناول في بدايته عرضًا لخصائص الأسرة المصرية من الجوانب الاجتماعية والثقافية والتعليمية، إلى جانب أنماط الاستهلاك والإنفاق، وكيفية تطورها في ظل الارتفاعات السعرية الراهنة والتغيرات التي يشهدها المحيطان المحلي والدولي، لافتة إلى أن المرصد يخصص في كل عام عددًا يركز على أحد الأبعاد الاجتماعية ذات الأولوية، حيث تناول في العدد السابقة دور الدولة في المبادرات الاجتماعية وتقييم المواطنين لها، بينما ركز العدد الحالي على قضية العنف الأسري، مستعرضًا أبرز أنماطه وسبل معالجته وكيفية إدارة هذا الملف بشكل متكامل وفعّال.
كما أشارت إلى أن من الإصدارات المتميزة للمركز أيضًا إصدار وصف مصر، والذي يُعد أداة مهمة لتقييم أداء الجهود التنموية للحكومة المصرية عبر مختلف محاور التنمية، حيث يغطي خمسة محاور رئيسية تشمل التنمية البشرية والاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية المكانية، ومحور المرافق والشبكات.
وأوضحت أن الإصدار يعتمد على رصد وتحليل نحو 540 مؤشرًا محليًا ودوليًا، بما يسهم في تحديد الفجوات التنموية سواء على مستوى القطاعات أو على المستوى المكاني بين المحافظات، ويدعم إعادة التوزيع الأمثل للموارد بما يحقق العدالة والكفاءة والاستدامة في التخطيط التنموي.
وأكدت أن وصف مصر يستند إلى مؤشرات دولية صادرة عن أبرز المؤسسات الدولية، إلى جانب المؤشرات المحلية الصادرة عن الجهات والمؤسسات المعنية بإنتاج البيانات في مصر، بما يسهم في دعم كفاءة السياسات العامة وتحقيق تنمية أكثر توازنًا واستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى إلى أن
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.