تعرف على أسعار الذهب فى الإمارات اليوم
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
سجلت أسعار الذهب في الإمارات تباينًا ، مع استمرار متابعة الأسواق لتحركات المعدن النفيس عالميًا، وسط تقلبات مرتبطة بأسعار الفائدة والطلب على الملاذات الآمنة.
ويستعرض أحدث تحديث لأسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة، خلال تعاملات اليوم، دون احتساب المصنعية.
أسعار الذهب في الإمارات اليوم (للجرام):
عيار 24: 573.25 درهمًا إماراتيًا
عيار 22: 531 درهمًا إماراتيًا
عيار 21: 509 دراهم إماراتية
عيار 18: 436.25 درهمًا إماراتيًا
عيار 14: 337.50 درهمًا إماراتيًا
عيار 12: 289.25 درهمًا إماراتيًا
أسعار الوحدات الأكبر:
أوقية الذهب: 17,830 درهمًا إماراتيًا
الجنيه الذهب: 4,072 درهمًا إماراتيًا
سعر الذهب عالميًا:
سجلت الأونصة الذهبية في البورصات العالمية نحو 4,853.43 دولارًا، وفقًا لآخر التحديثات.
عوامل مؤثرة في أسعار الذهب:
أسعار الفائدة العالمية: قرارات البنوك المركزية برفع أو خفض الفائدة تؤثر مباشرة على جاذبية الذهب.
أسعار النفط: تقلبات سوق الطاقة تدفع بعض المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن.
العرض والطلب: مستويات الإنتاج وحجم الطلب العالمي يحددان اتجاه الأسعار على المدى القصير والمتوسط.
ويواصل الذهب تحركاته اليومية متأثرًا بالتطورات الاقتصادية العالمية، ما ينعكس بشكل مباشر على أسعاره في الأسواق الإقليمية، ومنها السوق الإماراتية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسعار الذهب الذهب فی الإمارات أسعار الذهب
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي