طبيبة تحذر من وباء جديد ينتشر بسبب الموبايل ...انتبه
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
جميعنا نستخدم الموبايل طوال الوقت. للعمل، وللتصفح، وللمراسلة، ولتمضية الوقت. وبصراحة، لا يفكر معظمنا في الأمر مرتين. لكن الأطباء يلاحظون الآن نمطًا مقلقًا، فالاستخدام المزمن للهواتف المحمولة يتحول تدريجيًا إلى ما يسميه الكثيرون "وباءً جديدًا"، خاصة بين الشباب.
بحسب الدكتورة أرونا ر.
ما الذي يحدث فعلاً للرقبة ؟
إحدى أكبر المشكلات التي يلاحظها الأطباء هي مشكلة قد لا يربطها معظم الأشخاص بهواتفهم على الإطلاق: إصابات الرقبة. فعندما ننظر إلى شاشاتنا لفترات طويلة، تبقى رقابنا منحنية للأمام في وضع غير طبيعي. قد يبدو الأمر غير ضار في حينه، لكن مع مرور الوقت، يُسبب هذا الوضع ضغطًا شديدًا على العضلات والعمود الفقري.
توضح الدكتورة أرونا أن الانحناء الأمامي المطول للرقبة يمكن أن يسبب التواء العضلات والتدهور المبكر للأقراص العنقية.
بصفتها أخصائية أشعة، ترى بانتظام صور الرنين المغناطيسي لمرضى صغار السن تُظهر تغيرات ناتجة عن التآكل كانت تُرى في السابق في الغالب لدى فئات عمرية أكبر بكثير. وهذا مؤشر خطير للغاية.
ولا يقتصر الأمر على الهواتف فقط. فالعاملون في مجال تكنولوجيا المعلومات والوظائف المكتبية المشابهة يواجهون المخاطر نفسها بسبب ساعات العمل الطويلة المنحنية أمام أجهزة الكمبيوتر. في الواقع، في عالم البرمجيات، تُعرف هذه المجموعة من المشاكل بمتلازمة شاشة العرض المرئي، وهي أعراض ناتجة عن الاستخدام المطول لهذه الشاشات. وتشمل هذه الأعراض آلام الرقبة والظهر، وتصلب العضلات، وجفاف العين، وإجهاد العين، والصداع. وقد زادت الهواتف الطين بلة.
ألم الرقبة ليس سوى جزء من المشكلة، تظهر مجموعة أخرى من المشاكل في اليدين، وخاصة الإبهام. فالأشخاص الذين يرسلون الرسائل النصية باستمرار أو يقضون ساعات في ممارسة الألعاب على هواتفهم غالباً ما يستخدمون إبهامهم بسرعة عالية دون توقف. ومع مرور الوقت، تبدأ هذه الحركة المتكررة في إحداث ضرر حقيقي.
من الحالات الشائعة التي يعالجها الأطباء متلازمة النفق الرسغي، قد تبدو هذه الحالات معقدة، لكن أعراضها واضحة تمامًا: ألم حول مفصل الإبهام والمعصم، وتورم، وتنميل، وتيبس، وأحيانًا تشوهات تشبه المخالب عند إصابة الأعصاب. ربما سمعتَ بمصطلح "مخلب الرسائل النصية"، وهو يشير تحديدًا إلى هذه الحالة.
توضح الدكتورة أرونا أن النقر المتكرر والتمرير يؤديان إلى التهاب أوتار الإبهام والمساحات الضيقة في الرسغ. وفي المراحل المتقدمة، قد يضغط هذا الالتهاب على الأعصاب المجاورة، مما يسبب ألمًا شديدًا وضعفًا في العضلات. وإذا تم تجاهل هذه التغيرات لفترة طويلة، فقد تصبح دائمة.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الدراسات تُظهر أن خطر الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي يزداد بنحو 1.3 ضعف لكل ساعة إضافية من استخدام الهاتف المحمول. كما أن الانحناء المستمر للإبهام بزوايا غير مريحة قد يُلحق الضرر ببطانة المفصل، مما يؤدي إلى التيبس وتغيرات شبيهة بالتهاب المفاصل وتشوهات.
حتى الأطباء ليسوا بمنأى عن ذلك.
ما يزيد الأمر واقعية هو أن الأطباء أنفسهم ليسوا بمنأى عن هذه المشكلة. تعترف الدكتورة أرونا بأنها تعاني أحيانًا من ألم وتيبس في أصابعها نتيجة ساعات طويلة تقضيها في قراءة الصور الشعاعية على الشاشات، وأحيانًا على الهواتف الذكية. لكن ما يميزها هو قدرتها على إدراك هذه الأعراض مبكرًا، ومعرفة متى تأخذ فترات راحة وتتخذ التدابير الوقائية. هذا هو المفتاح الحقيقي هنا، الوعي.
أعراض لا ينبغي تجاهلها
ألم لا يزول، تورم في الرسغ أو الإبهام. شعور بتيبس أو ضعف في الأصابع. تنميل، خدر، أو ضعف في قوة القبضة. تغيرات في شكل اليد أو حركتها. هذه ليست أعراضاً يمكن تجاهلها باعتبارها "ألماً طبيعياً ناتجاً عن استخدام الهاتف".
المصدر: timesofindia.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموبايل هواتف المحمولة الجهاز العضلي كبار السن
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة