محافظ جنوب سيناء يتفقد مواقع واعدة بهضبة أم السيد.. شرم الشيخ على خريطة التوسع السياحي الجديد|صور
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تفقد اللواء الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، عددًا من المواقع السياحية الواعدة بمنطقة هضبة أم السيد بمدينة شرم الشيخ، وذلك في إطار جهود المحافظة للارتقاء بالقطاع السياحي وتنويع أنماطه ومصادره، مستفيدًا من المقومات الطبيعية الفريدة والموقع المتميز الذي تتمتع به المنطقة، بما يؤهلها لتكون إضافة نوعية للمنتج السياحي بالمدينة.
وخلال الجولة الميدانية، اطّلع المحافظ على طبيعة المواقع وإمكانات استغلالها على النحو الأمثل، ووجّه بإعداد الدراسات الفنية والتخطيطية اللازمة، مع وضع رؤية مستقبلية متكاملة لتعظيم الاستفادة منها، بما يسهم في تحويلها إلى مشروعات و مزارات
جاذبة، تدعم تنويع الأنماط السياحية، وتعزز من تنافسية ومكانة شرم الشيخ على الخريطة السياحية الإقليمية والدولية.
وأكد محافظ جنوب سيناء أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير المناطق ذات المقومات السياحية الواعدة، من خلال التخطيط العلمي الرشيد وحسن استغلال الأصول، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويوفر فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة، ويسهم في دعم الاقتصاد المحلي، تنفيذًا لتوجهات الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول السياحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء شرم الشيخ مواقع سياحية تنمية جنوب سیناء شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
دعا وزير الاقتصاد الأسبق منير عصر إلى تبني خطة وطنية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها ليبيا في مجال الطاقة الشمسية، متسائلًا عن أسباب عدم استخدام أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في الشوارع العامة، رغم أن البلاد تتمتع بأحد أعلى معدلات السطوع الشمسي في العالم.
واقترح عصر البدء بتزويد المنازل بألواح طاقة شمسية لتوفير الإضاءة وتسخين المياه، على أن يكون ذلك خطوة أولى نحو التوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مصر تولد ما يعادل نحو نصف الكهرباء المستخدمة في ليبيا من مصادر الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن عددًا من دول إسكندنافيا يعتمد بدرجة كبيرة على طاقة الرياح، فيما حققت كل من الصين والولايات المتحدة نجاحًا ملحوظًا في التوسع باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
واعتبر أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.