جهاز تنمية المشروعات يدعو للمشاركة في المعرض المصري السعودي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
دعا باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر جميع العلامات التجارية المصرية ورواد الأعمال للتقديم والمشاركة في المعرض المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري الذي يقام تحت رعاية الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء ورئيس مجلس ادارة جهاز تنمية المشروعات باعتباره فرصة واعدة للتوسع في السوق السعودي والخليجي والدولي، والذي من المقرر عقده في مركز مصر للمعارض الدولية أبريل القادم لأول مرة في مصر.
وأوضح رحمي أن الحكومة تولي قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة اهتماما كبيرا بشكل عام لكونه ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل لأبناء مصر، وكذلك تحرص على إتاحة المزيد من خدمات الدعم لتطوير العلامات التجارية المصرية وتأهيلها وفق معايير الامتياز التجاري باعتبار الامتياز التجاري وسيلة مثالية لتوفير أدوات النجاح لمختلف أنواع المشروعات خاصة المشروعات الريادية الراغبة في التوسع خارجيا.
وأكد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات على أهمية المعرض باعتباره فرصة فريدة لأصحاب المشروعات للدخول للأسواق السعودية والخليجية والاستفادة من التسهيلات التنظيمية والإجرائية التي يتيحها المعرض بما يؤهل العلامات للتوسع الإقليمي والعالمي، داعيا الشباب ورواد الأعمال لاغتنام الفرصة والانضمام إلى المعرض والاستفادة من الخبرات والبرامج التأهيلية والدعم المقدم من الشركاء الاستراتيجيين في المملكة العربية السعودية.
وأوضح رحمي أنه سيتم تنظيم المعرض بالتعاون مع شركة الامتيازات الوطنية، وبالشراكة الاستراتيجية مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) في المملكة العربية السعودية، وذلك لتقديم التسهيلات والاستشارات اللازمة للعلامات المشاركة، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يشارك في المعرض دول مجلس التعاون الخليجي، ودول إفريقيا، والأردن، ولبنان، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والهند، وماليزيا، مما يوفّر للعلامات فرصًا واسعة للتواصل مع أسواق متعددة وفتح أبواب التعاون والاستثمار.
من جانبها، صرّحت عبير جليح، رئيس مجلس إدارة شركة الامتيازات الوطنية الجهة المنظمة للمعرض المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات، بأن المعرض المرتقب سيشكل منصة اقتصادية محورية تتيح للعلامات التجارية الدخول إلى السوق السعودي والتوسع فيه بثقة، مستفيدين من مرونة السوق وتسهيل الإجراءات الاستثمارية، والتي تعتمد على إعداد الملفات التشغيلية والقانونية الجاهزة بما يؤهل العلامات للتوسع الإقليمي والعالمي وفق معايير احترافية.
وأشادت جليح بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وقيامه بتقديم الدعم المستمر لتنظيم المعرض بجانب جهوده في تعزيز قطاع الامتياز التجاري، مؤكدة أن الشراكة مع الجهاز تمكّن المشاركين من الاستفادة من الخبرات العملية والبرامج التأهيلية والتسهيلات التي تسهم في نجاح العلامات التجارية.
وعبرت جليح عن امتنانها للشراكة الاستراتيجية مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) في المملكة العربية السعودية، والتي تمثل داعمًا رئيسيًا لتقديم الاستشارات والتسهيلات للعلامات المشاركة، بما يعزز فرص نجاحها في السوق السعودي.”
ومن الجدير بالذكر أنه يمكن لأصحاب المشروعات ورواد الأعمال الراغبين في المشاركة في المعرض التقدم عبر الرابط التالي:
https://forms.gle/vomnc3cz3gAzAWHr6.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باسل رحمي جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر قطاع الامتياز التجاري المشروعات المتوسطة والصغیرة جهاز تنمیة المشروعات الامتیاز التجاری فی المعرض
إقرأ أيضاً:
الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
غزة - صفا
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، رسائل رسمية إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات وقف إطلاق النار (مصر وقطر وتركيا)، حثهم فيها على التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته المستمرة والالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأكد الحية في رسائله، أن الاحتلال يتعمد تصعيد خروقاته الدموية للتعطيل والتنصل من الوصول إلى اتفاق يحقق الاستقرار للشعب الفلسطيني.
واستعرض تفاصيل الانتهاكات التي شملت استهداف المدنيين وتدمير المنازل وإعادة احتلال أراضٍ جديدة، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية والطبية ومواد الترميم للمستشفيات والمرافق الخدمية.
وأوضح الحية أن حصيلة هذه الخروقات بلغت 1143 شهيداً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى إصابة 3616 مواطناً، منهم 1789 من الفئات ذاتها.
وشدد رئيس الحركة، على أن هذه الأعمال تمثل تحدياً لإرادة الدول الضامنة والمجتمع الدولي الداعم للاتفاق.
وأكد ضرورة التحرك السريع للحفاظ على ما تم التوصل إليه وإنجاح الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.