يوبي سوفت تلغي 6 ألعاب بشكل مفاجئ وتغلق استوديوهاتها
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلنت شركة "يوبي سوفت" المطورة لسلسلة "أساسنز كريد" الشهيرة إلغاءها 6 مشاريع لألعاب مستقبلية، ضمن خطتها لإعادة هيكلة الشركة وتقسيمها إلى عدة وحدات، بحسب تقرير وكالة "بلومبيرغ".
كما أغلقت الشركة مجموعة من الاستوديوهات التي كانت قائمة بالفعل لديها، ومن بينها استوديو ستوكهولم وهاليفاكس في كندا.
وتأتي هذه الخطوة وسط مجموعة من التقلبات المالية التي أثرت سلبا في أسهم الشركة المطورة في السنوات الماضية، وتشير التوقعات إلى أن "يوبي سوفت" قد تخسر أكثر من 1.
وتضمنت قائمة الألعاب الملغاة ألعابا مثل نسخة مطورة من لعبة "برينس أوف بيرشا" (Prince of Persia) الأيقونية، فضلا عن مجموعة من العناوين غير المعلن عنها، وفق تقرير موقع "تويك تاون" (TweakTown) التقني الأميركي.
وتؤكد الشركة في بيانها أن إلغاء هذه الألعاب يسهم بشكل كبير في تحسين جودة العناوين المستقبلية، إذ تصبح الشركة أكثر انتقائية في اختيار الألعاب التي تطورها.
وشهدت أسهم الشركة انخفاضا حادا فور الإعلان عن إعادة الهيكلة، إذ انخفضت بنسبة 15% مع انخفاض إيصالات الإيداع الأميركية في الشركة بنسبة 10%، وفق تقرير "بلومبيرغ".
كما أجلت الشركة طرح 7 ألعاب دون الكشف عن أسمائها أو تحديد موعد طرح الألعاب الجديدة، وفق تقرير "تويك تاون".
وتنقسم الشركة إلى 5 استوديوهات جديدة بناء على نوعية الألعاب التي يقوم كل استوديو بتطويرها وهي:
استوديو "فانتاج" (Vantage): وسيكون مسؤولا عن مجموعة من أبرز عناوين الشركة مثل سلاسل "أساسنز كريد" و"فار كراي" و"توم كلانسي: رينبو سيكس". استوديو ألعاب التصويب: وهو مسؤول عن ألعاب التصويب التي تطورها الشركة مثل "ذا ديفيجن" و"غوست ريكون". استوديو الألعاب الجماعية: وهو مسؤول عن سلسلة ألعاب "فور هونر" و"ذا كرو". استوديو الانغماس في العوالم الخيالية: وسيكون مسؤولا عن سلاسل "برينس أوف بيرشا" و"أنو" و"بيوند غود آند إيفل". استوديو الألعاب العائلية: وسيكون مسؤولا عن ألعاب مثل "جاست دانس" و"هانغري شارك". إعلانوتعد إعادة الهيكلة هذه جزءا من المتاعب المالية التي واجهت "يوبي سوفت" خلال السنوات الماضية، وانتهت باستحواذ عملاق الألعاب الصيني "تينسينت" (Tencent) على نسبة 25% من إجمالي أسهم الشركة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجموعة من
إقرأ أيضاً:
"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.
تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور
وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.
ما هو المستوى الثالث؟وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.
فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.
ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم.
وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا".
وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".
وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.
ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.
"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.
من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".
وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".