مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم وزارة “البيئة” لدورها في دعم البرامج الغذائية والإنسانية داخل المملكة وخارجها
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كرّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وزارة البيئة والمياه والزراعة مُمثلة في المركز الوطني للنخيل والتمور الشريك والراعي البلاتيني؛ تقديرًا لدورها المحوري والمهم في دعم وتعزيز البرامج الغذائية الإنسانية والتنموية، ومساهمتها الفعّالة في تعزيز الشراكات المؤسسية لخدمة العمل الإغاثي والإنساني داخل المملكة وخارجها.
وجاء هذا التكريم خلال حفل شركاء النجاح الداعمين لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي أُقيم بالرياض، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.
ومثّل وزارة البيئة والمياه والزراعة في الحفل المشرف العام على المركز الوطني للنخيل والتمور المكلّف المهندس أحمد العيادة، وذلك في إطار تأكيد دور الوزارة في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز التكامل بين الجهات الوطنية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمملكةالتحالف الإسلامي يطلق في غامبيا المرحلة الثانية من المبادرة العسكرية “كفاءة” لتعزيز قدرات محاربة الإرهاب
ويعكس هذا التكريم تقدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للجهود التي تبذلها منظومة “البيئة” في دعم العمل الإنساني، وتعزيز مكانة المملكة الرائدة في مجال العمل الإغاثي والإنساني على المستوى الدولي.
يُذكر أن المملكة مُمثّلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتعاون مع المركز الوطني للنخيل والتمور، تُقدّم هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور لأكثر من 70 دولة من الدول المحتاجة والمتضررة، قُدّرت خلال عام 2025م بأكثر من 13 ألف طن من التمور.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مرکز الملک سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانیة فی دعم
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.