إلزام المديرين والمشرفين بـ «الرخصة المهنية».. وتوحيد الرسوم بـ 100 ريال للاختبار
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشفت هيئة تقويم التعليم والتدريب عن تحول جذري في منظومة التراخيص المهنية للوظائف التعليمية، مُقرةً توسيع نطاق الإلزام ليشمل لأول مرة مديري المدارس ووكلائهم، والمشرفين التربويين، والموجهين الطلابيين.
بالإضافة إلى المعلمين، مع اعتماد تنظيم مالي جديد يوحد رسوم كافة الخدمات والاختبارات بمبلغ 100 ريال، وذلك ضمن ضوابط شاملة تهدف لضبط جودة الأداء التعليمي وربط الترقيات بالكفاءة المهنية.
أخبار متعلقة بحلول أبريل.. جامعة الإمام عبدالرحمن تستهدف اعتماد برامج البكالوريوس 100%التعليم: الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية تتم تلقائيًا دون موافقة مسبقة ووفق ضوابط-عاجل مؤشرات التعليم: تسجيل 8% غياب طلابي.. والإتمام 99.6% بالابتدائي والمتوسطوحددت الضوابط المالية الجديدة رسوماً موحدة وميسرة قدرها 100 ريال فقط لكل خدمة من خدمات الهيئة، تشمل التسجيل في الاختبار التربوي العام، أو الاختبار التخصصي، وكذلك رسوم إصدار الرخصة المهنية، أو تجديدها، أو ترقيتها، مما يلغي التباين السابق في التكاليف ويسهل الإجراءات على المستفيدين.
واعتمدت اللائحة أربعة أنواع رئيسية ومستقلة للرخص، هي رخصة معلم، ورخصة إدارة مدرسية، ورخصة موجه طلابي، ورخصة مشرف تربوي، مع إتاحة المجال للمتميزين للحصول على أكثر من رخصة متى ما استوفوا الشروط الخاصة بكل مسار، مما يعزز المرونة المهنية وتعدد الكفاءات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }3 مستويات للرخصوصنفت الضوابط الجديدة الرخص إلى ثلاثة مستويات متدرجة لضمان التطور الوظيفي، تبدأ بمستوى «ممارس»، ثم ترتقي إلى مستوى «متقدم»، وصولاً إلى مستوى «خبير»، حيث يرتبط كل مستوى بمعايير دقيقة تمزج بين المؤهل العلمي وسنوات الخبرة ونتائج الاختبارات.
وربطت الهيئة اجتياز المستويات بتحقيق درجات معيارية محددة في الاختبارات، إذ يتطلب مستوى «ممارس» الحصول على درجة تتراوح بين 50 و69، فيما يستلزم مستوى «متقدم» درجة بين 70 و79، ويشترط مستوى «خبير» تحقيق 80 درجة فأكثر، مما يضع معياراً رقمياً واضحاً للكفاءة.
وفصلت اللائحة في سنوات الخبرة المطلوبة، حيث يحتاج حامل البكالوريوس لخبرة تمتد من 6 إلى أقل من 11 سنة للحصول على رخصة «متقدم»، وخبرة 11 سنة فأكثر لرتبة «خبير»، في حين منحت حملة الماجستير والدكتوراه استثناءات تقلص سنوات الخبرة المطلوبة إلى 5 و4 سنوات على التوالي.خمس سنوات مدة صلاحية للرخصةوأقرت التعديلات مدة صلاحية للرخصة تبلغ خمس سنوات، تبدأ من تاريخ الإصدار أو الترقية، أو من تاريخ انتهاء السنة الميلادية لأحدث اختبار تم اجتيازه في حال تأخر الإصدار، وذلك لضبط المدد الزمنية بدقة ومنع التداخل في التواريخ.
وفيما يخص التجديد، اشترطت الهيئة توفر نتائج اختبارات حديثة لم يسبق استخدامها لغرض إصدار رخصة سابقة، وفتحت المجال لتقديم طلب التجديد خلال السنة الأخيرة من الصلاحية، لضمان استمرار تحديث المعارف لدى القيادات المدرسية والمعلمين.
وحذرت الضوابط من التراخي في إجراءات التجديد، حيث نصت صراحة على أن عدم تجديد الرخصة خلال مدة عامين من تاريخ انتهاء سريانها يحول الطلب تلقائياً إلى معاملة «إصدار جديد»، مما يفرض على المتقدم إعادة كافة الإجراءات والاختبارات من البداية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }حالات تعليق الرخصة المهنيةوشددت الهيئة على الجانب الرقابي والأخلاقي، مؤكدة تعليق الرخصة المهنية فوراً في حال صدور قرار بإبعاد الموظف عن مزاولة المهنة، أو عند ثبوت تقديم بيانات غير صحيحة للحصول عليها، حمايةً لنزاهة المؤسسة التعليمية.
وحفظت اللائحة حقوق المتقدمين عبر السماح بالتظلم خلال 60 يوماً من صدور النتائج أمام لجان متخصصة ومحايدة، كما تضمنت أحكاماً انتقالية تعتمد نتائج اختبارات «الكفايات» السابقة لإصدار الرخص حتى نهاية عام 2028م.
واختتمت الهيئة ضوابطها بلمسة تقديرية للمبادرين، مانحة الحاصلين على الرخص المهنية قبل نفاذ هذه التعديلات سنة إضافية مجانية تضاف إلى مدة صلاحية رخصهم الحالية، تشجيعاً لهم على استمرار التميز والعطاء.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام هيئة تقويم التعليم والتدريب المدارس الرخصة المهنية الرخصة المهنیة article img ratio
إقرأ أيضاً:
تعديلات جديدة على رسوم السفر.. 100 جنيه عند الخروج من مصر
تشهد الساحة التشريعية في مصر تطورًا جديدًا مع اتجاه الحكومة إلى تعديل نظام رسم مغادرة مصر 2026، من خلال مشروع قانون جديد يهدف إلى توحيد قيمة الرسم ليصبح 100 جنيه على جميع المسافرين، مع إدخال استثناءات محددة لفئات مرتبطة بقطاع النقل البري واللوجستيات.
ويأتي هذا التوجه في إطار خطة الدولة لتبسيط الإجراءات المالية وتطوير منظومة التحصيل بما يواكب التحول الرقمي وتحسين كفاءة الإدارة المالية.
ويحظى ملف رسم مغادرة مصر 2026 باهتمام واسع من المواطنين والمسافرين، خاصة مع تأثيره المباشر على حركة السفر والسياحة والتنقل عبر المطارات والمنافذ الحدودية.
رسم مغادرة مصر 2026.. توحيد القيمة إلى 100 جنيهيتضمن مشروع القانون المقترح توحيد رسم مغادرة مصر 2026 ليصبح 100 جنيه ثابتة تُطبق على جميع المغادرين، بدلًا من التفاوت الحالي في الرسوم وفقًا لوجهات السفر أو بعض الحالات الخاصة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تبسيط الإجراءات وتقليل التعقيدات الإدارية داخل المطارات، بما يسهم في تحسين تجربة السفر وتقليل الوقت المستغرق في إنهاء إجراءات المغادرة.
رسم مغادرة مصر 2026.. الفئات المستثناة من السدادحدد مشروع القانون عددًا من الاستثناءات الخاصة برسم مغادرة مصر 2026، حيث تقرر إعفاء سائقي سيارات نقل الركاب والبضائع العمومية، سواء من المصريين أو الأجانب، بالإضافة إلى العاملين على الشاحنات والخطوط التي تعبر الحدود المصرية بشكل منتظم.
ويأتي هذا الاستثناء مراعاة لطبيعة عمل هذه الفئات التي تعتمد على التنقل المستمر عبر المنافذ الحدودية، بما يضمن عدم تحميلهم أعباء مالية إضافية قد تؤثر على حركة النقل والتجارة.
تعديل جديد في رسوم صناعة الأسمنت ضمن مشروع القانونإلى جانب رسم مغادرة مصر 2026، تضمن مشروع القانون بندًا جديدًا يتعلق بصناعة الأسمنت، حيث نص على فرض رسم بقيمة 35 جنيهًا عن كل طن أسمنت يتم إنتاجه.
ومن المقرر أن يتم توريد هذه الرسوم إلى مصلحة الضرائب المصرية بدلًا من النظام الحالي المرتبط برخص المحاجر، في خطوة تستهدف إعادة تنظيم آليات التحصيل وتعزيز الشفافية في القطاع الصناعي.
أهداف تعديل رسم مغادرة مصر 2026تسعى الحكومة من خلال مشروع تعديل رسم مغادرة مصر 2026 إلى تطوير المنظومة الضريبية وتوحيد آليات التحصيل، ضمن خطة أوسع لتطبيق الحزمة الثانية من مبادرة التسهيلات الضريبية.
وتشمل الأهداف الرئيسية للتعديل:
تبسيط إجراءات تحصيل الرسوم داخل المنافذ.
تقليل التفاوت في الرسوم بين الفئات المختلفة.
تعزيز العدالة الضريبية والشفافية.
دعم كفاءة إدارة الموارد المالية للدولة.
تأثير رسم مغادرة مصر 2026 على قطاع السفرتشير المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون إلى أن النظام الحالي واجه عددًا من التحديات، من بينها التفاوت في الرسوم المفروضة على المسافرين، ما تسبب في أعباء إدارية وتأثيرات غير مباشرة على قطاع السياحة.