ويتكوف: مسألة واحدة متبقية في المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كشف مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، الخميس، قبل زيارة مقرّرة إلى روسيا أن المباحثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا أحرزت تقدّما كبيرا ولم تعد تقتصر سوى على "مسألة واحدة" بين كييف وموسكو.
وقال ويتكوف خلال حدث حول أوكرانيا على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس بسويسرا "أظنّ أنها باتت تقتصر على مسألة واحدة وقد ناقشنا صيغا لهذه المسألة، ما يعني أنه من الممكن حلّها.
أخبار متعلقة وقف العمل في أكبر محطة نووية بالعالم باليابان بعد ساعات على إعادة تشغيلهاالدنمارك مستعدة للحوار بشأن غرينلاند في إطار احترام وحدة أراضيها .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ويتكوف: مسألة واحدة متبقية في المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا - وكالات
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن على حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأوروبا تولي أمر أوكرانيا، وليس الولايات المتحدة.المفاوضات بين أوكرانيا وروسياوقال ترامب أمام النخب الاقتصادية والسياسية المجتمعة في دافوس: "ماذا تجني الولايات المتحدة من كل هذا العمل، من كل هذا المال، سوى الموت والدمار ومبالغ هائلة؟ تذهب الى أناس لا يقدّرون ما نفعل، إنهم لا يقدّرون ما نفعل، أتحدث عن حلف شمال الأطلسي، أتحدث عن أوروبا، عليهم هم أن يتولوا أمر أوكرانيا وليس نحن، الولايات المتحدة بعيدة جدًا، ثمة محيط كبير يفصلنا ولا علاقة لنا بكل ذلك".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: دافوس ستيف ويتكوف روسيا أوكرانيا المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا مسألة واحدة
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف