أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية توقّع اتفاقية تعاون مع جامعة التقنية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وقعت اليوم أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية اتفاقية تعاون مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، وذلك لإنشاء كرسي بحثي في مجال الدراسات الإستراتيجية التقنية الذي يركز على الاستشراف الإستراتيجي والتفكير
المستقبلي وتعزيز الجاهزية للمستقبل في مختلف القطاعات.
وقع اتفاقية التعاون عن أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية اللواء الركن حامد بن أحمد سكرون رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية، فيما وقعها عن جامعة التقنية والعلوم التطبيقية سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس الجامعة.
وتهدف اتفاقية التعاون إلى تحقيق مجموعة من الأهداف أبرزها: تطوير البحوث والدراسات الإستراتيجية المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والمتقدمة وقطاع الفضاء، بالإضافة إلى إنتاج البحوث التطبيقية والاستشارية التي تخدم صنّاع القرار في مختلف القطاعات، وتعزيز المكانة الإقليمية والدولية لسلطنة عُمان في مجال الدراسات الإستراتيجية التقنية، إلى جانب تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي فيما يتعلق بالكراسي البحثية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أکادیمیة الدراسات الإستراتیجیة والدفاعیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.