قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إن كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى تحمل أهمية خاصة، وتأتي مكمّلة للتأكيدات المصرية السابقة بأن لجنة التكنوقراط المقترحة لإدارة قطاع غزة ليست بديلًا عن السلطة الوطنية الفلسطينية، وإنما تمثل ممرًا إجباريًا لنزع ذرائع الاحتلال الإسرائيلي الرافض لعودة السلطة ووجود الفصائل الفلسطينية.

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه اللجنة جاءت كاقتراح مصري يهدف إلى تذليل العقبات التي يضعها الاحتلال، وصولًا إلى تهيئة الظروف لإتمامها.

غلق شارع الهرم وتحويلات مرورية جديدة.... تعرف على الطرق البديلة جامعة بنها تكشف تفاصيل إطلاق برنامج ماجستير مصري-صيني في إدارة الأعمال الدولية لأول مرة

وذكر، أن التأخر الفلسطيني في قبول هذه المقترحات، والتلكؤ والإصرار على حالة التفرد، حال دون تشكيل لجنة بمرجعية كاملة للسلطة الوطنية الفلسطينية في وقت مبكر، مؤكدًا أن المضي قدمًا بها الآن أفضل من عدم إنجازها مطلقًا.

وأشار عبد العاطي إلى وجود مخاوف فلسطينية مشروعة من تجاوز الفلسطينيين أو المساس بوحدتهم الوطنية، أو تعزيز حالة الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أو حتى فصل القطاع داخليًا.

وأكد، أن الخطاب السياسي الفلسطيني والعربي، وفي مقدمته الموقف المصري، يركز على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة تسريع جهود إحلال السلام والاستقرار عبر حل الدولتين.
 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟