استرداد 11 فدانًا خلال إزالة 25 حالة تعدي في 9 مراكز فى أسيوط
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، تنفيذ إزالات لـ 25 حالة تعدي على أراضي زراعية ومباني مخالفة، ضمن حملات مكبرة جرى تنفيذها بنطاق 9 مراكز على مستوى المحافظة، وذلك في إطار المرحلة الأولى من الموجة الـ28 لإزالة التعديات، والتي تستمر حتى 27 مارس الجاري.
وأوضح محافظ أسيوط أن الحملات أسفرت عن استرداد مساحة 11 فدانًا و21 قيراطًا و3 أسهم من الأراضي الزراعية، إلى جانب إزالة مباني مخالفة على مساحة 807 متر مربع، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالحفاظ على الرقعة الزراعية وأملاك الدولة، والتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعدي ومخالفات البناء دون تهاون.
وأشار اللواء دكتور هشام أبو النصر إلى أن الحملات شملت مراكز البداري، صدفا، الفتح، منفلوط، أبنوب، القوصية، الغنايم، أسيوط، وساحل سليم، وذلك في إطار تنسيق كامل بين الوحدات المحلية وقوات إنفاذ القانون وكافة الجهات المعنية، مع استمرار المتابعة الميدانية اليومية لضمان تحقيق المستهدف من الموجة الحالية ومنع عودة التعديات مرة أخرى.
وأضاف المحافظ أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفتح نجحت في إزالة 4 حالات تعدي على أراضٍ زراعية واسترداد تقنين تعمير، كما تم تنفيذ 7 حالات إزالة بمركز الغنايم لتعديات على أراضي أملاك الري ومتغيرات مكانية فورية، إلى جانب إزالة 6 حالات مخالفة متغيرات مكانية واسترداد تقنين إصلاح زراعي بمركز الفتح.
ولفت محافظ أسيوط إلى إزالة حالتي استرداد تقنين إصلاح زراعي بنطاق مركز ومدينة ساحل سليم، بالإضافة إلى حالتين لمتغيرات مكانية بمركز ومدينة القوصية، فضلًا عن إزالة حالة واحدة لتعديات على أراضي زراعية وأملاك إصلاح زراعي ومتغيرات مكانية بكل من مراكز البداري وصدفا ومنفلوط وأبنوب.
وأكد المحافظ استمرار تلقي بلاغات المواطنين على مدار 24 ساعة من خلال الخط الساخن (114)، وأرقام غرفة العمليات المركزية (088/2135858 – 088/2135727)، بالإضافة إلى منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528)، مشددًا على أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بشكل فوري وحاسم وفقًا لأحكام القانون.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط حالة املاك اللواء مساحة وصية حملات فتح فدان رحلة أسفر عودة مرحلة مركز جهود إزالات حملات مكبرة محافظ أسيوط وحدة ميدان تعدي محل ساعة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.