"عمره 91 عاما" محافظ أسيوط يكرم مسنًا تحدى الأمية ليصبح أيقونة للإرادة والأمل
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
كرم اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط اليوم الخميس أحد المواطنين من كبار السن بعد نجاحه في محو أميته، تقديرًا لإرادته الصلبة وإصراره على التعلم، في نموذج إنساني يجسد الأمل والطموح رغم تقدم العمر، جاء ذلك خلال جلسة المجلس التنفيذي للمحافظة بحضور نادي إبراهيم مدير عام هيئة محو الأمية وتعليم الكبار، وأعضاء المجلس التنفيذي
وقام محافظ أسيوط بتكريم المواطن فرحان إدريس فرحان، من مواليد عام 1935، ويبلغ من العمر 91 عامًا، والمقيم بقرية عرب مطير التابعة لمركز الفتح، حيث سلمه شهادة محو الأمية وشهادة تقدير، إشادة بما حققه من إنجاز شخصي ملهم
وأكد المحافظ على أن هذا المواطن يمثل نموذجًا مشرفًا للرجل المكافح الذي لم يفقد الأمل، وتمسك بالطموح والإرادة، ونجح في تربية أبنائه تربية صالحة، مشيرًا إلى أن حفيدته «هاجر» كان لها دور بارز في تعليمه القراءة والكتابة والحساب، بما يعكس قيمة الأسرة ودورها في دعم التعليم.
من جانبه، أعرب المواطن المكرم عن خالص شكره وتقديره لمحافظ أسيوط على هذه اللفتة الإنسانية، مؤكدًا أن هذا التكريم كان دافعًا معنويًا كبيرًا له ومصدر فخر لأسرته.
وأوضح اللواء الدكتور هشام أبوالنصر أن فرع هيئة محو الأمية وتعليم الكبار بأسيوط حقق عددًا من الإنجازات خلال الفترة الأخيرة، حيث تم فتح 2278 فصلًا دراسيًا بجميع المراكز والمدن والأحياء والقرى، بالتعاون مع الجهات الشريكة، بإجمالي عدد دارسين بلغ 16 ألفًا و589 دارسًا، وحققت نسبة إنجاز بلغت 101% في التقييم نصف السنوي، كما تم تسجيل 40 ألفًا و69 ناجحًا خلال العام الدراسي 2024 / 2025، بنسبة 89% من المستهدف.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط أسيوط اليوم فترة دعم العام الدراسي فصل محافظ أسيوط مراكز عدد مدير حفيد صالح بير قرية فتح جيل مركز إشادة تحدي
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.