سلطنة عُمان تتبنى نموذجا استباقيا في مواجهة التغير المناخي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تعتبر سلطنة عُمان من بين الدول الرائدة في استراتيجيات مواجهة التغير المناخي، وتسعى إلى تطوير مشاريع مبتكرة تعتمد على "الحلول القائمة على الطبيعة"، وذلك بهدف تعزيز الاستدامة البيئية وحماية السواحل.
وقال المهندس خالد بن محمد البلوشي المدير العام للتغير المناخي بهيئة البيئة: إن سلطنة عُمان تبرز كنموذج إقليمي رائد في التعامل مع تحديات "الهشاشة المناخية".
وأشار البلوشي إلى أن هيئة البيئة تعمل بجهود مكثفة على استكمال إعداد خطة التكيف الوطنية، التي تم دعمها من خلال برامج الجاهزية للصندوق الأخضر للمناخ. كما أوضح أن الهيئة ستقوم بتطبيق برنامج يتضمن حوكمة المشاريع المناخية القابلة للتمويل، وفق منهجية معتمدة من الصندوق الأخضر للمناخ. وقد تم الإعلان عن الانضمام إلى مشروع منصة التمويل المناخي الوطنية خلال مؤتمر الأطراف الثلاثين الذي أقيم في مدينة بيليم البرازيلية.
وأكد أن سلطنة عُمان تركز بشكل خاص على مشاريع "الحلول القائمة على الطبيعة". ومن أبرز هذه المشاريع هو برنامج زراعة أشجار القرم (المانجروف) على سواحل السلطنة، الذي يُعتبر جزءًا من مشروع عُمان للكربون الأزرق، والذي يسجل نفسه كخطوة ريادية في المنطقة.
وأضاف المهندس خالد: "تهدف هذه المشاريع إلى تحقيق عدة أهداف، منها امتصاص الكربون بشكل فعّال، وتوفير حماية طبيعية للمناطق الساحلية من التآكل والأمواج العاتية، والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري". ولفت البلوشي إلى أن مواجهة الهشاشة المناخية تتطلب تكاتفاً دولياً، خصوصًا في مجال تمويل المشاريع الخضراء في الدول النامية، وقد عبّر عن أمله في أن تلهم تجربة سلطنة عُمان دولاً أخرى لتحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية مستدامة تعزز رفاهية الأجيال القادمة.
وأفاد البلوشي أن التقارير البيئية تشير إلى أن الدول النامية تظل الحلقة الأضعف في مواجهة التغير المناخي، حيث تواجه "هشاشة" نتيجة محدودية الموارد وضعف القدرة على التكيف. وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للسلطنة يمثل تحدياً مزدوجاً، مع زيادة وتيرة الأعاصير، مثل "شاهين" و"مكونو"، وارتفاع منسوب مياه البحر الذي يهدد المناطق الساحلية.
واختتم حديثه قائلا: " لم تكتفِ عُمان بالمراقبة، بل دمجت البعد المناخي في "رؤية عُمان 2040". وأكد البلوشي أن الحكومة العُمانية ماضية في تنفيذ استراتيجية الحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050، مع التركيز على تطوير قطاعات الهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة لتقليل الانبعاثات الكربونية، وفي هذا السياق، تسعى سلطنة عُمان لإيجاد برامج تمويلية عبر الصناديق الخضراء مثل الصندوق الأخضر للمناخ وصندوق التكيف، بهدف دعم مشاريع التكيف ومواجهة التحديات المناخية".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث عند شرب الشاي الأخضر يوميا لمدة أسبوعين؟
يحتوي الشاي الأخضر على كمية قليلة من الكافيين بالإضافة إلى مادة الثيانين، والتي يمكن أن تحسن التركيز دون الشعور بالتوتر الشديد المصاحب للقهوة.
إذا كنت من ممارسي الرياضة أو مبتدئًا فيها، فلا شك أنك سمعتَ أن إضافة الشاي الأخضر إلى نظامك الغذائي أمرٌ ضروري. بالنسبة للكثيرين، يُعدّ بدء يومهم بكوب من الشاي الأخضر طقسًا صحيًا بسيطًا. لكن فوائد هذا المشروب للجسم قد تتجاوز مجرد الانتعاش.
يُعدّ الشاي الأخضر غنياً بمضادات الأكسدة القوية ومركبات مفيدة أخرى، ولطالما ارتبط بتحسين الصحة العامة. ويمكن أن يؤثر تناوله بانتظام إيجاباً على عملية التمثيل الغذائي، ووظائف الدماغ، وحتى صحة الكبد.
نشر الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد الحاصل على تدريب من جامعتي هارفارد وستانفورد، مقطع فيديو على إنستغرام يشرح فيه كيف أن تناول كوب أو كوبين من الشاي الأخضر يوميًا لمدة 14 يومًا فقط قد يُحدث تغييرات طفيفة ولكنها ذات دلالة في الجسم. وكتب في التعليق: "هذا ما يحدث عند شرب الشاي الأخضر يوميًا لمدة 14 يومًا. عادة صحية أم مجرد موضة مبالغ فيها؟"
ذكر في المقطع أن الكبد من أوائل الأعضاء التي يمكن أن تستفيد بشكل كبير من الشاي الأخضر. وقال: "يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيكينات، مثل مركب EGCG، وهي مضادات أكسدة ترتبط بانخفاض التهاب الكبد وتحسين صحة التمثيل الغذائي". تعمل هذه المضادات للأكسدة على مكافحة الإجهاد التأكسدي، المرتبط بالعديد من المشاكل الصحية.
يُعزز تناول الشاي الأخضر عملية الأيض ويُحسّن حساسية الأنسولين. وأوضح الطبيب قائلاً: "يمكن تحسين عملية الأيض لديك. إذ تُساعد مركبات الشاي الأخضر على دعم استقلاب الدهون وحساسية الأنسولين".
أشار الدكتور سيثي في الفيديو إلى تأثير ملحوظ آخر، وهو تحسين التركيز واليقظة الذهنية. فعلى عكس القهوة، يحتوي الشاي الأخضر على كمية أقل من الكافيين وحمض أميني يُسمى الثيانين. ووفقًا له، فإن هذا المزيج يُساعد على زيادة التركيز وتوفير طاقة هادئة ومستقرة. وأضاف: "يحصل دماغك على تحفيز لطيف. يحتوي الشاي الأخضر على كمية قليلة من الكافيين بالإضافة إلى الثيانين، مما يُحسّن التركيز دون الشعور بالتوتر الشديد الذي يُصيب البعض عند تناول القهوة".
على الرغم من فوائده الصحية العديدة، نصح الطبيب بتناول كوب إلى ثلاثة أكواب فقط من الشاي الأخضر يوميًا، واصفًا إياه بأنه "عادة بسيطة وصحية". إلا أنه حذر من تناول الشاي الأخضر المركز، موضحًا: "تجنبوا مستخلصات الشاي الأخضر عالية التركيز، والتي ترتبط بحالات نادرة من تلف خلايا الكبد".
المصدر: ndtv