ترامب:59 دولة شاركت في جهود السلام بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على حركة حماس إلقاء السلاح فورًا، مشيرًا إلى أن استمرار الصراع لم يعد مقبولًا وأن نهاية حماس حتمية في ظل التغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.
أوضح ترامب أن 59 دولة شاركت في مسار السلام بالشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن جميع المشاركين أبدوا سعادتهم ورضاهم بالمساهمة في جهود تحقيق السلام، معربًا عن تفاؤله بالنتائج الإيجابية لهذه المبادرات.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العالم اليوم أكثر أمانًا وثراءً وسلامًا مقارنة بأي وقت مضى، مؤكدًا أن الجهود المشتركة بين الدول ساعدت على تقليل النزاعات وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
وشدد ترامب على أن استمرار الحوار والتنسيق الدولي سيقود إلى استقرار طويل الأمد في الشرق الأوسط والعالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.