عاجل- ترامب يعلن رسميًا تشكيل "مجلس السلام العالمي" لدعم الأمن والاستقرار في غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا إطلاق مجلس السلام العالمي لدعم جهود السلام في غزة والمناطق المتضررة بالصراعات، وذلك خلال كلمته في دافوس بمحطته الثانية بعد اتفاق شرم الشيخ.
وأكد ترامب في تصريحاته:
“لدينا الآن فرصة حقيقية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأتقدم بالشكر لجميع المسؤولين الذين ساهموا في هذا الإنجاز”.
بدأت مراسم توقيع ميثاق إنشاء مجلس السلام في غزة بتقديم ممثلي الدول المشاركة، والتي تضم مجموعة واسعة من الدول على مستوى عالمي وإقليمي، من بينها:
مصر، الأرجنتين، أرمينيا، أذربيجان، البحرين، بيلاروسيا، المجر، إندونيسيا، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، المغرب، باكستان، قطر، السعودية، تركيا، الإمارات، أوزبكستان، وفيتنام.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية نيويورك تايمز، التي اطلعت على نسخة من الميثاق، أن المجلس يهدف إلى ضمان سلام دائم في جميع المناطق المهددة بالصراع، وليس غزة فقط، ويستهدف إنشاء هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية مقارنة بالأمم المتحدة التقليدية.
صلاحيات ترامب ودور المجلسيمنح الميثاق الرئيس ترامب صلاحيات شخصية واسعة تشمل:
حق النقض (الفيتو) على قرارات المجلس.
تسمية خليفته لتولي مهام المجلس.
إصدار توجيهات وقرارات لتنفيذ مهام المجلس.
كما أتاح الميثاق دعوة قادة دول كبرى مثل بريطانيا، روسيا، والأردن للمشاركة في أنشطة المجلس. وقد أعلنت عدة دول انضمامها رسميًا، من بينها مصر، الإمارات، بيلاروسيا، والمجر.
مشاركة الدول العربية والإسلاميةرحبت ثماني دول عربية وإسلامية بالدعوة الأمريكية، ومن بينها:
مصر، السعودية، قطر، الإمارات، الأردن، تركيا، إندونيسيا، وباكستان.
وأكد وزراء خارجية هذه الدول دعم بلادهم لجهود السلام التي يقودها ترامب، والتزامها بتنفيذ مهام المجلس كهيئة انتقالية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والانتقال نحو سلام عادل ودائم قائم على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي.
المجلس ودوره في تثبيت الأمن والاستقراريهدف مجلس السلام العالمي إلى:
تعزيز الأمن والاستقرار في غزة وبقية مناطق النزاع.
دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 الخاص بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
تمهيد الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة.
وأكد المراقبون أن تأسيس المجلس يمثل خطوة مهمة نحو إصلاح آليات السلام الدولية، ويعكس محاولة لإنشاء هيئة أكثر فاعلية ومرونة مقارنة بالأمم المتحدة التقليدية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دونالد ترامب مجلس السلام العالمي غزة الشرق الأوسط السلام الدائم الأمم المتحدة مصر السعودية قطر تركيا إعادة إعمار غزة وقف اطلاق النار الأمن الإقليمي الدبلوماسية الدولية قرار مجلس الأمن 2803 حقوق الفلسطينيين الأمن والاستقرار قادة العالم اتفاق شرم الشيخ دافوس 2026 مجلس السلام فی غزة
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام