شبكة بريكس: الهند تدشن قوارب تعمل بالطاقة الشمسية لتعزيز السياحة البيئية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية، أن الهند قامت بإطلاق قوارب كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية من أجل تعزيز السياحة البيئية.
وأوضحت الشبكة الإخبارية، اليوم الخميس، أن السلطات السياحية في ولاية تاميل نادو الهندية أطلقت قوارب كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية، في منطقة بيشافارام السياحية الشهيرة بجنوب شرق البلاد، حيث تقع غابات المنجروف المعروفة بقنواتها المائية الفريدة.
وأضافت الشبكة الدولية، أن هذه القوارب تعتمد في تشغيلها بالكامل على الطاقة المتجددة، وقد بلغت تكلفة تنفيذ المشروع نحو 26,400 دولار.
وتهدف المبادرة إلى الحد من استخدام الوقود التقليدي، وتقليص تلوث الهواء والماء، بالتوازي مع تعزيز مفاهيم السياحة البيئية ورفع قدرة القرى الساحلية الهشة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي.
وأشارت السلطات المحلية، إلى تحديد 11 منطقة في ولاية تاميل نادو تصنف كأكثر المناطق عرضة لتأثيرات تغير المناخ، حيث يجري تنفيذ حزمة من التدابير لتحويلها إلى مناطق خضراء مستدامة؛ تشمل عمليات تنظيف قناة "بوكنجهام" من الرواسب، وإعادة تأهيل غابات المنجروف عبر زراعة شتلات الأشجار.
وفي إطار دعم الاقتصاد المحلي، قدمت السلطات دعما للمجتمعات الساحلية عبر توفير 50 خلية نحل، مما يتيح للسكان تأمين دخل ثابت من خلال إنتاج العسل وتسويقه للسياح الوافدين للمنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهند تعزيز السياحة البيئية تعمل بالطاقة الشمسیة السیاحة البیئیة
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.