ضبط مالك مطبعة غير مرخصة بالفيوم بتهمة التعدي على الملكية الفكرية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في القبض على مالك مطبعة غير مرخصة بتهمة التعدي على حقوق الملكية الفكرية في الفيوم.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة قيام مالك مكتبة بدون ترخيص، كائنة بدائرة قسم شرطة أول الفيوم، بتوزيع وبيع العديد من الكتب الدراسية الخارجية لمختلف المواد والسنوات الدراسية بدون تصريح بالمخالفة لقانون حماية الملكية الفكرية.
عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية تم استهداف المكتبة المُشار إليها وأمكن ضبط مالكها، وبحوزته قرابة ألفين كتاب دراسي خارجي لمختلف المواد والسنوات الدراسية بدون تصريح أو تفويض، وبمواجهته بما أسفر عنه التفتيش أقر بارتكابه المخالفات المشار إليها بقصد تحقيق أرباح مادية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًضبط سلع فاسدة ودقيق مدعم في حملات تموينية مكثفة بأسيوط
سيدة تتهم طبيب بالتحرش بها داخل عيادته في الدقي.. والأمن يفحص
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم وزارة الداخلية الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث مالك مطبعة التعدي على الملكية الفكرية مالك مطبعة غير مرخصة الملکیة الفکریة
إقرأ أيضاً:
أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
الكويت.. المؤبد لمواطن بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله
قضت محكمة استئناف أمن الدولة في الكويت بإلغاء حكم الحبس لمدة 10 سنوات الصادر بحق كويتي بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله، وقضت بالحبس المؤبد في حقه.
وأدين المتهم الكويتي بـ"السعي إلى التخابر مع إيران وحزب الله، والاجتماع بقيادتيهما، والتدرب على حمل السلاح واستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) داخل الكويت، بإشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في مدينة قم، بما يضر بالمصالح القومية للبلاد" وفقا لوسائل إعلام كويتية.
كما حكمت المحكمة بحبس كويتي آخر لمدة 3 سنوات لإدانته بتهمة "الإساءة إلى الصحابة، وازدراء المواطنين الشيعة، وإثارة الفتنة الطائفية، وبث الفزع بين الناس، بعد قيامه بالاتصال بأحد البنوك والإدلاء بمعلومات غير صحيحة خلال فترة الاعتداءات الإيرانية على الكويت".
وأصدرت المحكمة ذاتها بإلغاء حكم حبس كويتية لمدة 3 سنوات على خلفية اتهامها بإثارة الفتنة الطائفية عبر تطبيقي "واتس آب" و"سناب شات"، وقررت الامتناع عن عقابها مع تبرئتها من تهمة الترويج لأفكار حزب الله.