#سواليف

في نقلة نوعية غير مسبوقة على صعيد البنية التحتية و #خدمات_النقل في #الأردن، وفي إطار السعي لتحقيق الرؤية الملكية للتحديث الاقتصادي، أكدت وزارة الاستثمار انها أدرجت مشروعا استراتيجيا ضخما ضمن فرصها الاستثمارية الجديدة، يتمثل في إنشاء ” #القطار_السريع ” لربط #العاصمة_عمان بمدينة #العقبة الساحلية.

يأتي هذا المشروع ليشكل العمود الفقري لشبكة نقل وطنية مستدامة، تهدف إلى إحداث ثورة في مفهوم التنقل بين المدن الأردنية، ودعم القطاع السياحي والتجاري بأحدث التقنيات العالمية.

تفاصيل المشروع: شبكة مستدامة عابرة للمحافظات

مقالات ذات صلة ارتقاء الطفل الرضيع علي أبو زور (3 أشهر) بسبب موجة البرد / فيديو 2026/01/22

وبينت مصادر مطلعة أن المشروع لا يقتصر على كونه وسيلة نقل تقليدية، بل هو مخطط ليكون شبكة نقل مستدامة ومتكاملة بالكامل. وتتلخص أبرز ملامح هذا المشروع في النقاط التالية:

ربط المدن الرئيسة: يهدف المشروع إلى تنفيذ خط سكة حديدية عالية السرعة (High-Speed Rail) مخصصة لنقل الركاب، تنطلق من قلب العاصمة عمان، مرورا بمحافظات الجنوب، وصولا إلى مدينة العقبة.

دعم الوجهات السياحية: صمم المسار ليخدم أبرز الوجهات السياحية في الأردن؛ مما يسهل وصول السياح (المحليين والأجانب) إلى البترا ووادي رم والعقبة في زمن قياسي، مقارنة بالنقل البري التقليدي.

الاستدامة البيئية: يعتمد المشروع على تقنيات حديثة تقلل من الانبعاثات الكربونية، تماشيا مع التزامات الأردن الدولية في مواجهة التغير المناخي.

الخلفية الرسمية وما تم الحديث عنه مؤخرا

لفهم سياق هذا الإعلان، لا بد من الإشارة إلى أن مشروع السكك الحديدية الوطنية يعد جزءا لا يتجزأ من “رؤية التحديث الاقتصادي” التي أطلقتها الحكومة، والتي وضعت قطاع النقل والخدمات اللوجستية ضمن محركات النمو الرئيسة.

وبحسب الوثائق والتصريحات الرسمية الموثقة مؤخرا، يمكن رصد التطورات التالية المتعلقة بهذا المشروع:

منصة “استثمر في الأردن”: أدرجت وزارة الاستثمار مؤخرا مشروع “شبكة السكك الحديدية الوطنية” كواحد من أهم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP). وقدرت الدراسات الأولية، التي تم تداولها في الأوساط الاقتصادية، حجم الاستثمار المطلوب لكامل الشبكة (شحنا وركابا) بما يقارب 2.3 مليار دينار أردني.

توقيع مذكرة التفاهم مع الإمارات: في أواخر عام 2023 وبدايات 2024، شهد الأردن تطورا ملموسا في هذا الملف؛ حيث تم توقيع اتفاقية استثمارية ضخمة مع شركة “الاتحاد للقطارات” الإماراتية. ورغم أن التركيز الأولي في تلك الاتفاقية انصب على خط (التعدين) لربط مناجم الفوسفات والبوتاس بميناء العقبة، إلا أن التصريحات الحكومية حينها أكدت أن هذا الخط يشكل “النواة الأولى” لمشروع السكة الوطني الشامل الذي سيشمل لاحقا نقل الركاب.

دراسات بنك الاستثمار الأوروبي: أشارت تقارير سابقة ممولة من بنك الاستثمار الأوروبي إلى الجدوى الاقتصادية العالية لربط عمان بالعقبة، خاصة مع تزايد الكلف التشغيلية للنقل البري وارتفاع أسعار الوقود، مما يجعل خيار القطار السريع ضرورة ملحة للمستقبل.

الأثر الاقتصادي: أكثر من مجرد نقل

ينظر الخبراء إلى إعلان وزارة الاستثمار عن خط الركاب (عمان – العقبة) بوصفه محركا تنمويا شاملا، حيث يتوقع أن يحقق:

اختصار زمن الرحلة: من المتوقع أن يقطع القطار السريع المسافة بين عمان والعقبة (نحو 330 كم) في أقل من ثلاث ساعات، مقارنة بـ 4-5 ساعات بالسيارة.

تنشيط “المثلث الذهبي”: سيعزز المشروع من جاذبية البترا ووادي رم لسياحة “الرحلات القصيرة” (Day Trips) للقادمين إلى العقبة أو المقيمين في عمان.

خلق فرص عمل: سيوفر المشروع آلاف فرص العمل خلال مرحلة الإنشاء، ومئات الفرص الفنية والإدارية المستدامة خلال مرحلة التشغيل.

إن الكشف عن هذا المشروع يعيد الأمل بتحقيق حلم ” #سكة_الحديد_الوطنية ” الذي راود الأردنيين لعقود، ليصبح واقعا ملموسا يعزز مكانة المملكة على خارطة الاستثمار والسياحة الإقليمية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف خدمات النقل الأردن القطار السريع العاصمة عمان العقبة القطار السریع هذا المشروع

إقرأ أيضاً:

لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج

 

كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستضيف اجتماعاً دبلوماسياً "غير معلن" حول مستقبل السودان، بمشاركة ممثلين عن الجناح السياسي لقوات الدعم السريع والإمارات، في خطوة أثارت اعتراضات من الحكومة السودانية، التي قالت إنها لا تملك "ثقة كبيرة" بما تقوم به لندن بعيداً عن العلن.

 

وبحسب الصحيفة، يشارك نصر الدين عبد الباري، أحد قيادات تحالف "تأسيس" المرتبط بالجناح السياسي لقوات الدعم السريع، في مؤتمر تنظمه مؤسسة "ويلتون بارك" التابعة للحكومة البريطانية، إلى جانب وفد إماراتي، في اجتماع يستمر من الأربعاء وحتى الجمعة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية المدعومة من الجيش لم تُدعَ إلى الاجتماع، الذي وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه "لقاء غير معلن"، فيما لم تقدم وزارة الخارجية البريطانية توضيحات بشأن قائمة المشاركين أو طبيعة النقاشات.

 

ويأتي الاجتماع في وقت تخوض فيه قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، وسط اتهامات واسعة للقوات شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، بينها اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في دارفور، وفق تقارير أممية وأمريكية.

  

غضب حكومي سوداني

وانتقد أمجد فريد الطيب، مستشار في مجلس السيادة الانتقالي المدعوم من الجيش، استضافة بريطانيا شخصيات مرتبطة بقوات الدعم السريع، معتبراً أن الخطوة تتناقض مع التصريحات البريطانية السابقة بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان.

 

وقال لموقع "ميدل إيست آي" إن لندن أصدرت خلال الفترة الماضية مواقف تدين ما وصفها بجرائم الدعم السريع، خصوصاً خلال الهجوم على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، لكنها في الوقت ذاته "دعت شخصيات مرتبطة بالدعم السريع إلى بريطانيا لمناقشة مستقبل السودان".

 

وأضاف: "أي شيء يحتاج إلى أن يكون غير معلن فهو يخفي شيئاً يجعل من الضروري إبقاءه بعيداً عن الأنظار"، معرباً عن قوله إن الخرطوم "لا تملك ثقة كبيرة بما تحاول الحكومة البريطانية القيام به بعيداً عن العلن".

 

واتهم فريد الطيب لندن باتباع نمط من التعامل المتناقض، قائلاً إن الحكومة البريطانية "تتحدث عن احتمال ارتكاب الدعم السريع جرائم إبادة، ثم تستضيف قياداته لمناقشة مستقبل البلاد".

  

الإمارات حاضرة رغم النفي

ويأتي حضور ممثلين عن الإمارات في الاجتماع وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات بشكل متكرر.

 

وتشير "ميدل إيست آي" إلى أن قوات الدعم السريع تلقت اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات في دارفور، فيما تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن الجرائم المرتكبة هناك تحمل "سمات الإبادة

الجماعية".

 

في المقابل، تدعم تركيا ومصر الجيش السوداني، بحسب الصحيفة.

 

وكانت تقارير دولية وأمريكية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود أدلة على وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، بينما نفت أبوظبي أي دعم عسكري مباشر لها.

  

لماذا الاجتماع بعيداً عن العلن؟

يقام الاجتماع في مؤسسة "ويلتون بارك" الواقعة في غرب ساسكس، وهي مؤسسة تابعة للحكومة البريطانية تقول إنها تعمل على تسهيل الحوارات السياسية الدولية.

 

لكن الصحيفة أشارت إلى أن اللقاء السوداني لم يُدرج ضمن الفعاليات المعلنة على موقع المؤسسة، رغم أن غالبية اجتماعاتها يتم الإعلان عنها مسبقاً.

 

ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن "الجميع ذاهبون" إلى الاجتماع، في إشارة إلى

مشاركة أطراف إقليمية ودولية، فيما أكد موظف في "ويلتون بارك" انعقاد اللقاء.

  

انتقادات بسبب علاقة بريطانيا بالإمارات

وربطت الصحيفة الانتقادات الموجهة إلى لندن بعلاقاتها الاقتصادية مع الإمارات، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الأسلحة البريطانية إلى أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت نحو 422 مليون جنيه إسترليني.

 

ونقلت عن خبراء قولهم إن معدات عسكرية بريطانية الصنع ظهرت في ساحات القتال بالسودان، وهو ما يزيد الجدل حول طبيعة العلاقة بين لندن وأبوظبي في ظل الحرب المستمرة.

 

وقال أحد الخبراء المشاركين منذ سنوات في جهود الوساطة السودانية إن استبعاد شخصيات سودانية رئيسية من الاجتماع "أمر صادم"، مضيفاً أن هناك أشخاصاً شاركوا في الملف السوداني لسنوات ولم تتم دعوتهم أو حتى إبلاغهم باللقاء.

  

مستقبل السودان على طاولة لندن

ويأتي الاجتماع بعد أيام من تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية البريطانية، في وقت تواجه فيه بريطانيا ملفات دولية عدة، بينها الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

 

ورغم أن السودان لا يحتل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية البريطانية، يأمل بعض الدبلوماسيين، بحسب الصحيفة، أن يتخذ ميليباند موقفاً أكثر تشدداً تجاه الإمارات بشأن دورها في الحرب السودانية.

 

وتعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح أكثر من 14 مليون شخص منذ اندلاعها.

 

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟