عقد الفريق المُشكَّل من وزارة الموارد المائية، اجتماعًا لمناقشة المشروع المُقدَّم من المكتب الإقليمي لليونسكو لدول المغرب العربي، عبر اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والذي يتعلق بمبادرة الدعم الفني في مجال مراقبة وصيانة السدود في ليبيا.

ويُنفَّذ هذا المشروع لصالح وزارة الموارد المائية، ويهدف إلى تعزيز قدرات ليبيا في إدارة وصيانة السدود، حيث يعد من أبرز أنشطته تقييم حالة عدد من السدود استعدادًا لإعادة تأهيلها.

ويهدف هذا التقييم إلى مواجهة مخاطر الفيضانات والكوارث الطبيعية، بما يساهم في تحسين قدرة البلاد على التعامل مع تحديات المياه.

وقد شهد الاجتماع مشاركة عن بُعد من مسؤولة الموارد الطبيعية بمكتب اليونسكو الإقليمي، ورئيسة شعبة اليونسكو باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، إلى جانب رئيس المنطقة المائية الشرقية. خلال الاجتماع، قدم الخبير الوطني المتعاقد مع اليونسكو عرضًا مرئيًا تناول فيه أهداف المشروع، طرق تنفيذه، المخرجات المتوقعة، وخطة العمل المقترحة، بما في ذلك البرنامج الزمني لتنفيذ المشروع.

وجرى خلال الاجتماع نقاش موسع بين الفريق المُشكَّل من الوزارة والخبير الوطني، بمشاركة مكتب اليونسكو الإقليمي، حيث تم طرح ملاحظات وتعليقات تتعلق بخطة التنفيذ، والإجراءات المطلوبة، والأجهزة والمعدات المستخدمة، وتفاصيل فريق العمل ومدة التنفيذ.

وفي ختام الاجتماع، تم تدوين ملاحظات فريق وزارة الموارد المائية حول المقترح المُقدَّم، على أن يتم مناقشتها بشكل تفصيلي في اجتماع قادم.

يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الموارد المائية الليبية لتطوير البنية التحتية للمياه في البلاد، خاصة في مجال السدود التي تلعب دورًا حيويًا في حماية البلاد من الفيضانات والكوارث الطبيعية. هذه المبادرة تُعد جزءًا من الشراكة المستمرة مع اليونسكو والجهات الدولية لتطوير القدرات الفنية في إدارة الموارد المائية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: السدود في ليبيا واقع السدود وزارة الموارد المائية وكيل وزارة الموارد المائية وزارة الموارد المائیة

إقرأ أيضاً:

وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.

جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.

كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.

وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.

وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.

مقالات مشابهة

  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ‏وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • الزيدي يوجه بإعادة تقييم المديرين العامين والفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية