الموارد المائية تناقش مقترح اليونسكو بشأن تقييم السدود في ليبيا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عقد الفريق المُشكَّل من وزارة الموارد المائية، اجتماعًا لمناقشة المشروع المُقدَّم من المكتب الإقليمي لليونسكو لدول المغرب العربي، عبر اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والذي يتعلق بمبادرة الدعم الفني في مجال مراقبة وصيانة السدود في ليبيا.
ويُنفَّذ هذا المشروع لصالح وزارة الموارد المائية، ويهدف إلى تعزيز قدرات ليبيا في إدارة وصيانة السدود، حيث يعد من أبرز أنشطته تقييم حالة عدد من السدود استعدادًا لإعادة تأهيلها.
وقد شهد الاجتماع مشاركة عن بُعد من مسؤولة الموارد الطبيعية بمكتب اليونسكو الإقليمي، ورئيسة شعبة اليونسكو باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، إلى جانب رئيس المنطقة المائية الشرقية. خلال الاجتماع، قدم الخبير الوطني المتعاقد مع اليونسكو عرضًا مرئيًا تناول فيه أهداف المشروع، طرق تنفيذه، المخرجات المتوقعة، وخطة العمل المقترحة، بما في ذلك البرنامج الزمني لتنفيذ المشروع.
وجرى خلال الاجتماع نقاش موسع بين الفريق المُشكَّل من الوزارة والخبير الوطني، بمشاركة مكتب اليونسكو الإقليمي، حيث تم طرح ملاحظات وتعليقات تتعلق بخطة التنفيذ، والإجراءات المطلوبة، والأجهزة والمعدات المستخدمة، وتفاصيل فريق العمل ومدة التنفيذ.
وفي ختام الاجتماع، تم تدوين ملاحظات فريق وزارة الموارد المائية حول المقترح المُقدَّم، على أن يتم مناقشتها بشكل تفصيلي في اجتماع قادم.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الموارد المائية الليبية لتطوير البنية التحتية للمياه في البلاد، خاصة في مجال السدود التي تلعب دورًا حيويًا في حماية البلاد من الفيضانات والكوارث الطبيعية. هذه المبادرة تُعد جزءًا من الشراكة المستمرة مع اليونسكو والجهات الدولية لتطوير القدرات الفنية في إدارة الموارد المائية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السدود في ليبيا واقع السدود وزارة الموارد المائية وكيل وزارة الموارد المائية وزارة الموارد المائیة
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.