جمعية المرأة بجعلان بني بوعلي تستعرض إنجازاتها وخطتها المستقبلية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عقدت جمعية المرأة العمانية بولاية جعلان بني بوعلي اجتماع الجمعية العمومية لعام ٢٠٢٦، وذلك برئاسة رئيسة الجمعية وحضور عضوات الجمعية وممثلي الجهات ذات العلاقة.
بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية من رئيسة الجمعية أشادت فيها بالدور المحوري الذي تقوم به العضوات في تفعيل برامج الجمعية وخدمة المجتمع المحلي، تلا ذلك استعراض التقرير المالي للعام المنصرم الذي قدمه المدقق المالي، حيث تمت المصادقة عليه بعد مناقشة البنود المالية والميزانية العمومية التي تعكس كفاءة الإدارة المالية للجمعية.
كما تم عرض التقرير الإداري الذي استعرض أبرز المبادرات والفعاليات المنفذة خلال عام 2025م، والتي ركزت على تمكين المرأة وتنمية مهاراتها في مختلف المجالات، وجرت مناقشة الخطة السنوية لعام 2026م التي تهدف إلى التوسع في البرامج التدريبية والشراكات المجتمعية بما يتوافق مع رؤية "عمان 2040". وفي بند شؤون مجلس الإدارة، أعلنت الجمعية عن تزكية مجلس الإدارة الحالي في مهماته لمواصلة تنفيذ الرؤى والأهداف المرسومة، وذلك بعد أن تبيّن عدم وجود ترشيحات جديدة لهذه الفترة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.