يوم أحرقت جماهير السنغال المدرجات وتسببت باستبعاد منتخبها من كأس أفريقيا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
ما زالت واقعة "الانسحاب المؤقت" لمنتخب السنغال من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية الأخيرة، تحظى باهتمام وسائل الإعلام، التي سلطت الضوء على واقعة سابقة لنفس الفريق قبل 14 عاما، وبسببها أقصي من البطولة.
وحرّض مدرب السنغال بابي ثياو لاعبيه يوم الأحد الماضي، على الانسحاب من المباراة النهائية ضد المغرب البلد المضيف احتجاجا على التحكيم، وبالفعل دخل الجميع باستثناء ساديو ماني إلى غرف الملابس، قبل العودة مجددا لاستئناف اللعب بعد 16 دقيقة تقريبا.
وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان ما فعله منتخب السنغال عام 2012، في الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2013 التي استضافتها جنوب أفريقيا.
وانتهت مباراة الذهاب التي أقيمت يوم 8 سبتمبر/أيلول 2012 بفوز صاحب الأرض كوت ديفوار بنتيجة 4-2، وبعد حوالي شهر استضافت العاصمة السنغالية دكار مباراة الإياب.
وفي يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه استقبل منتخب السنغال نظيره الإيفواري، وخلال المباراة تقدم الضيوف بهدفين عن طريق نجمهم ديديه دروغبا، وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 71 من ركلة جزاء مثيرة للجدل بحسب موقع سبورت بيبل البريطاني.
وتسبب هذا الهدف بأعمال شغب كبيرة في الملعب، حيث اشتعلت الحرائق على المدرجات وأُلقيت المقذوفات بما في ذلك الحجارة والزجاجات داخل المستطيل الأخضر، ما أجبر قوات الأمن على التدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع.
وبالنظر إلى هذه الأحداث قرر الحكم التونسي سليم الجديدي إنهاء المباراة، ورفع تقريره إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي قرر لاحقا اعتماد النتيجة (0-2) وحرمان السنغال من المشاركة في كأس أفريقيا 2013.
وأصدر "كاف" يومها بيانا رسميا قال فيه "قرر الاتحاد الأفريقي رسميا تأكيد نتيجة المباراة 2-0 لصالح كوت ديفوار واعتبار منتخب السنغال خاسرا للمباراة ومُقصى من البطولة".
إعلانوبرر كاف قراره بأنه "إذا اضطر الحكم لإيقاف المباراة قبل نهاية الوقت الأصلي بسبب اقتحام الملعب أو الاعتداء على الفريق الزائر، فإن الفريق المضيف يعتبر خاسرا ويقصى من البطولة، دون المساس بالعقوبات المنصوص عليها في اللوائح".
تتويج مثير للجدلوتوج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025 عقب فوزه المثير في النهائي على المغرب بهدف دون رد سجله بابي غاي في الدقيقة 4 من الشوط الإضافي الأول.
وسيفلت السنغاليون هذه المرة من عقوبة الإقصاء أو سحب اللقب على اعتبار أنهم عادوا لاستكمال المباراة التي استأنفت حتى النهاية واعتمد "كاف" نتيجتها رسميا.
لكن ذلك لن يحول دون فرض عقوبات على كل من يثبت تورطه في الأحداث التي أدانها الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو، وكذلك الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي أدان "السلوك غير المقبول من بعض اللاعبين والمسؤولين".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025 الأمم الأفریقیة منتخب السنغال
إقرأ أيضاً:
ساديو ماني يقود قائمة أسود التيرانغا في مونديال 2026
أعلن مدرب منتخب السنغال بابي ثياو، اليوم الثلاثاء، عن اللائحة النهائية لـ"أسود التيرانغا" المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ويخوض المنتخب السنغالي منافسات المونديال ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات فرنسا والنرويج والعراق.
القائمة الكاملة لمنتخب السنغال:
حراسة المرمى:
إدوارد ميندي، موري دياو، ييفان ضيوف.
خط الدفاع:
كاليدو كوليبالي، موسى نياخات، مامادو سار، عبد الله سيك، كريبين دياتا، أنطوان ميندي، إسماعيل جاكوبس، الحاج مالك ضيوف.
خط الوسط:
إدريسا غانا غاي، لامين كامارا، بابي غوي، بابي مطر سار، حبيب ديارا، بارا سابوكو ندياي، باثي سيس.
خط الهجوم:
ساديو ماني، إسماعيلا سار، إليمان ندياي، نيكولاس جاكسون، شريف ندياي، بامبا دينغ، إبراهيم مباي، أساني دياو.
وشهدت لائحة "أسود التيرانغا" استبعاد كل من إيلاي كامارا ومصطفى مبو، في اختيارات فنية للمدرب بابي ثياو.
ويقود خط الهجوم نجم النصر السعودي ساديو ماني، إلى جانب أسماء بارزة على غرار نيكولاس جاكسون، إليمان ندياي وإسماعيلا سار، بينما يتولى المخضرم كاليدو كوليبالي قيادة الخط الخلفي.
كما ضمن لاعب خط وسط بايرن ميونيخ الشاب بارا ندياي مكانه ضمن القائمة النهائية، في تأكيد على ثقة الجهاز الفني في إمكانياته.
ويستهل منتخب السنغال مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام فرنسا، قبل الاصطدام بالنرويج، ثم خوض المباراة الثالثة أمام العراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة.