وزير الإسكان يستعرض معدلات مبيعات مشروعات المجتمعات العمرانية مع شركة سيتي إيدج
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً مع مسئولي شركة "سيتي إيدج" للتطوير العقاري، لمتابعة موقف التسويق والترويج والمبيعات وموقف التشغيل، لعددٍ من مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بحضور مسئولي الوزارة والهيئة، وذلك في ضوء تعظيم الاستفادة من الاستثمارت التي يتم ضخها بالمشروعات التنموية.
وأكد المهندس الشربيني، أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة الدورية لموقف مبيعات وتسويق وتسليم الوحدات بالمشروعات المختلفة على مستوى المدن الجديدة، وأهمية زيادة عوامل الجذب، والمحفزات للعملاء سواء المستثمرين أو الأفراد للمشروعات التي تنفذها الوزارة بالمدن الجديدة، وتوفير مختلف الخدمات بشكل مستمر، مشيرا إلى أن وزارة الإسكان، قامت خلال الفترة الماضية، بتنفيذ عددٍ كبيرٍ من الوحدات المُتنوعة، في عدد من المدن الجديدة، ومن ثم فقد تم وضع خطط تسويقية لتلك الوحدات بمختلف المدن.
واستعرض وزير الإسكان، معدلات المبيعات ببعض مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة خلال الفترة الماضية، وخطة الشركة للترويج والتسويق لعددٍ من المشروعات فى مدينة العلمين الجديدة والعاصمة الجديدة، والمنصورة الجديدة، ومثلث ماسبيرو، سواء الوحدات السكنية أو التجارية أو الإدارية، حيث أكد الوزير ضرورة متابعة تلك الخطط وتقييمها بشكل مستمر، للوصول إلى الأهداف المرجوة، وتعظيم الاستفادة من مخزون الوحدات لدى الهيئة، وتعظيم العوائد المالية، وزيادة معدلات تسليم الوحدات للحاجزين.
وتابع المهندس شريف الشربيني، خلال الاجتماع، الموقف الخاص باعمال التشغيل والصيانة بعدد من المشروعات والتي تتولى الشركة العمل على تنفيذها في مدينة العلمين الجديدة والعاصمة الجديدة والمنصورة الجديدة.
كما وجه المهندس شريف الشربيني بوضع جدول زمني لتسليم الحاجزين وحداتهم بكافة المشروعات، مشددا على أهمية الالتزام بتلك المواعيد وتسليم الوحدات على أعلى مستوى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الإسكان وزير الإسكان المجتمعات العمرانية المجتمعات العمرانية الجديدة الاستثمار هيئة المجتمعات العمرانية هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المشروعات التنموية المهندس شريف الشربيني المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.