مبعوث الرئيس الأمريكي : نجاح اتفاق السلام في غزة جاء بفضل جهود مصر
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أشاد مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي والدول المشاركة في إحلال السلام بغزة.
وأكد أن هذه الجهود أسفرت عن إنجاز اتفاق سلام وإعادة جميع المحتجزين، معربًا عن تقديره للدور الدولي في دعم الاستقرار وتحقيق الحل السلمي في القطاع.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مجلس السلام يضم أفضل الزعماء حول العالم وسيكون من أكثر الهيئات نفوذاً وتأثيراً تحت قيادته، مؤكدًا أن أمامنا فرصًا لإنهاء عقود من المعاناة والكراهية وسفك الدماء.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف أن التهديدات في أوروبا والشرق الأوسط بدأت تخمد، وأنه سيتم دعم الجيش الأمريكي بميزانية تتجاوز 3 تريليونات دولار، مع توقع التوصل إلى تسوية سريعة للصراع في أوكرانيا والعمل على حل ملف سد النهضة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الهدف الأول لمجلس السلام هو إعادة بناء غزة وجعلها منزوعة السلاح، مشددًا على استمرار الحفاظ على وقف إطلاق النار وتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن غزة ستصبح أقوى وأفضل مما كانت عليه، مشيرًا إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين هناك والعمل مع الأمم المتحدة لتعزيز الاستقرار.
وقال نواف سلام، رئيس الحكومة اللبنانية، إن بلاده تكثّف الضغط الدولي وتستخدم الوسائل الدبلوماسية لإلزام إسرائيل بالالتزام بالاتفاق والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
مؤكدًا في الوقت ذاته أن لبنان يستعيد ثقة المجتمع الدولي وشركائه بشكل تدريجي وثابت.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات مسيرة إسرائيلية حلّقت على ارتفاع منخفض جداً في أجواء عدد من البلدات اللبنانية، شملت سحمر وحمر وعين التينة.
وأكدت المصادر أن التحليق استمر لفترة محدودة، وسط مراقبة ومتابعة من قبل الجهات المختصة في لبنان.
ولم تُسجّل أي أحداث أمنية مرتبطة بالتحليق حتى الآن، فيما يبقى التوتر على الحدود الجنوبية للبنان محل متابعة مستمرة.
وأشارت التقارير إلى أن هذا النوع من التحليق يعد جزءاً من عمليات المراقبة والاستخبارات الإسرائيلية في المنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزمه مهاجمة بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في بلدة سحمر جنوب لبنان.
وفي السياق ذاته، وجه جيش الاحتلال إنذاراً إلى سكان القرية بضرورة الإخلاء، دون تحديد توقيت دقيق للهجوم أو طبيعة الأهداف المزمع استهدافها.
ورحبت حركة حماس بإعلان تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، معتبرة أن اللجنة تشكل نقطة انطلاق مهمة لمسار سياسي فلسطيني وتسهم في إنهاء الانقسام الداخلي.
وأكدت الحركة أن اللجنة خطوة أساسية لوقف الأزمة الإنسانية الكارثية وتهيئة إعادة الإعمار الشامل، كما تعد خطوة في الاتجاه الصحيح لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 1244 خرقاً خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط 1760 ما بين شهيد وجريح ومعتقل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ستيف ويتكوف عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري الرئیس الأمریکی وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10