“مطوّرو آرك” تعيّن “ون بروكر جروب” شريكاً حصرياً للمبيعات في مشروع “مساكن كارل لاغرفيلد” الشاطئية بجزيرة المرجان
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلنت شركة “ون بروكر جروب” (OBG)، الرائدة في قطاع الوساطة العقارية في دولة الإمارات، عن تعيينها رسميًا شريكًا حصريًا للمبيعات في الدولة من قِبل “مطوّري آرك”، لتتولى تسويق أحدث مشاريعها السكنية البارزة على جزيرة المرجان، والذي يحمل توقيع دار الأزياء العالمية كارل لاغرفيلد.
يمثّل حفل التوقيع محطة بارزة لكافة الأطراف المعنية، ويعكس المكانة المتنامية التي باتت تتمتع بها جزيرة المرجان كوجهة عالمية رائدة للاستثمارات العقارية ذات العلامات التجارية ونمط الحياة العصري.
وعلى الرغم من أن جزيرة المرجان قد احتضنت في السابق مشاريع سكنية تحمل علامات تجارية، إلا أن هذا المشروع يتميّز بكونه أول مشروع على الجزيرة يحمل توقيع دار أزياء عالمية ويقدّم خدمات متكاملة بأسلوب احترافي، مما يجعله علامة فارقة في مفهوم الحياة العصرية الراقية، حيث يجمع بين التفرّد المعماري، وكفاءة التشغيل، والقيمة الاستثمارية المستدامة.
يتمتّع المشروع بموقع استراتيجي يوفّر إطلالات مباشرة على منتجع “وين” المرتقب، ويستفيد من موقعه الحيوي على الواجهة البحرية ليوفّر وصولًا مباشرًا إلى الشاطئ وقربًا من أبرز معالم الجزيرة، كما تقدر قيمته بأكثر من 1.4 مليار دولار أمريكي، ويضم أكثر من 600 وحدة سكنية بإطلالات بحرية، إلى جانب أكثر من 50 مرفقًا يعكس أسلوب الحياة العصرية. وعن طريق هذا المشروع، تقدم علامة كارل لاغرفيلد العالمية تجربة سكنية مصممة بعناية تجعله أحد أضخم الاستثمارات العقارية في جزيرة المرجان. ويأتي ذلك في ظل النمو المتسارع الذي تشهده هذه الجزيرة، بما يعزّز جاذبية المشروع كفرصة استثمارية واعدة طويلة الأمد.
قال بير باولو ريغي، الرئيس التنفيذي لدار كارل لاغرفيلد: “يمثّل هذا المشروع محطة مهمة في تطوّر محفظتنا السكنية في المنطقة، ويجسّد التزامنا بتحويل الرؤية التصميمية الفريدة لكارل إلى تجربة سكنية استثنائية على مستوى واسع.”
من جانبه، قال راهول كومار غوبتا، رئيس مجلس إدارة “مطوّري آرك،” تعليقًا على الشراكة: “يشكّل هذا المشروع لحظة فارقة في مسيرة جزيرة المرجان. فالتعاون مع علامة كارل لاغرفيلد يتيح لنا تقديم مفهوم سكني جديد يحمل توقيع دار أزياء عالمية ويقدَّم بإدارة متكاملة، بما يعزّز قيمة التجربة المعيشية والعائد الاستثماري الذي يوفره على حد سواء. كما أن تعيين ون بروكر جروب كشريك حصري للمبيعات يضمن تقديم المشروع إلى السوق بالشكل الأمثل، وذلك ليحظى بمستوى التسويق والانتشار العالمي الذي يتناسب مع حجمه وأهميته.”
كما عبّر عمر بن فاروق، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ون بروكر جروب، عن ثقته الكبيرة في إمكانات المشروع، قائلاً: “نفخر للغاية بتعييننا شريكاً حصرياً للمبيعات في هذا المشروع المتميّز. فعلامة كارل لاغرفيلد تمنح المشروع حضوراً قوياً في السوق، وتعزّز جاذبيته بما يقدّمه من أسلوب حياة راقٍ. ومع التطور المتسارع الذي تشهده جزيرة المرجان، إلى جانب موقع المشروع الاستراتيجي بالقرب من منتجع ‘وين’، فإننا أمام فرصة استثمارية استثنائية تلبّي تطلعات الراغبين في التملّك للسكن، وكذلك المستثمرين.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.