الدقهلية: تحصين 68 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلن اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، تحصين 68 ألف رأس ماشية منذ انطلاق الحملة القومية الإستثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع بجميع مراكز وقرى المحافظة، وذلك في إطار خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الوقاية من الأمراض الوبائية، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي.
وأوضح محافظ الدقهلية أنه بالتنسيق مع المهندس علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، تم إطلاق الحملة القومية الاستثنائية، باشراف مديرية الطب البيطري بالدقهلية، للوصول إلى كافة القرى والكفور والعزب.
وشدد محافظ الدقهلية على ضرورة قيام قوافل الإرشاد البيطري، بدور توعوي مكثف بين المربين، وشرح أهمية التحصين الدوري وخطورة الأمراض الوبائية على الثروة الحيوانية، وإجراءات الآمان الحيوي، مشيرا إلى أهمية رفع نسب التغطية التحصينية.
و أكد الدكتور أحمد السباعي مدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، أنه يتم التركيز على العترة الجديدة “سات 1”، إلى جانب استخدام اللقاح الرباعي المدمج لأول مرة، والذي يشمل جميع عترات مرض الحمى القلاعية، بما يحقق أعلى معدلات الوقاية ويرفع كفاءة التحصين.
وأشار إلى أهمية تعاون المربين وأصحاب المزارع مع فرق التحصين، والسماح بدخول الحملات البيطرية لتحصين الحيوانات، مع التأكيد على ضرورة رفع مناعة الحيوان من خلال التغذية المتوازنة، والاهتمام بالنظافة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه تحصين محافظه محافظ محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".