رسميا.. مقـ.تل 3117 شخصا خلال مظاهرات إيران
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أفادت وكالة “فارس” بأن المظاهرات الأخيرة التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية بسبب تدني الأوضاع المعيشية في البلاد، أسفرت عن مقتل 3117 شخصا، من بينهم 2427 مدنيا، وذلك بحسب المعلومات الواردة من منظمة الطب العدلي.
في سياق متصل، صرح مصدر أمني إيراني بأنه تم العثور على رصاصات إسرائيلية في جثث أطفال قتلوا خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الأسابيع الماضية.
رصاص إسرائيلي بجثث أطفال إيران
وأشار المصدر الأمني الإيراني، في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية، إلى أن إحدى الضحايا كانت طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات من أصفهان، ذهبت للتسوق مع عائلتها خلال الاضطرابات الأخيرة، وأُصيبت بجروح قاتلة برصاص إرهابيين في بطنها وذقنها ومؤخرة رأسها.
وأظهر فحص الطب الشرعي أن الرصاصات كانت ذخيرة حية إسرائيلية.
وروى المصدر أيضاً قصة طفلة أخرى قُتلت في ظروف مماثلة، وقال: "مساء يوم 7 يناير 2026، في كرمانشاه، غادرت ميلينا أسدي، البالغة من العمر ثلاث سنوات، منزلها مع والدها لشراء حليب أطفال ودواء للبرد من الصيدلية، وفي طريق عودتها، أُطلق عليها النار فجأة من الخلف من قبل إرهابيين، ما أدى إلى مقتلها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران رصاصات إسرائيلية الطب الشرعي كرمانشاه
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.