حاسوب عملاق يتنبأ بترتيب الفرق الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
مع بقاء جولة أخيرة على انتهاء مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا، ما تزال العديد من الفرق العريقة تواجه خطر عدم التأهل المباشر للدور ثمن النهائي، فيما ضمن فريقان فقط العبور قبل خوض المباراة الختامية.
وتأهل فريقا أرسنال المتصدر بالعلامة الكاملة (21 نقطة) وبايرن ميونخ الثاني (18 نقطة) إلى الدور ثمن النهائي قبل جولة من نهاية الدور الأول، على أن يلحق بهما 6 أندية أخرى ستعرف هويتها بعد انتهاء مباريات الجولة الأخيرة المقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل بتوقيت واحد عند الساعة 23:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.
وبحسب النظام الجديد للبطولة الذي بدأ العمل به موسم 2024-2025، فإن الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى تتأهل مباشرة إلى دور الـ16، على أن تخوض الفرق من المراكز 9 إلى 24 ملحقاً من ذهاب وإياب من أجل بلوغ ثمن النهائي، فيما تودع الفرق صاحبة المراكز من 25 إلى 36 البطولة.
الفرق المتأهلة مباشرة من المراكز الثمانية الأولىووفق توقعات حاسوب أوبتا العملاق فإن 4 أندية إنجليزية و3 من الدوري الإسباني إلى جانب بايرن ميونخ، ستكون صاحبة المراكز الثمانية الأولى.
وجاء ليفربول الذي حقق انتصارا رائعا خارج الديار على أولمبيك مارسيليا بثلاثية نظيفة، في المركز الثالث كمرشح بارز لبلوغ المراحل الإقصائية، يليه الثنائي الإسباني ريال مدريد وبرشلونة على التوالي.
وعلى الرغم من الهزيمة الصادمة في النرويج أمام بودو/غليمت، فإن الحاسوب العملاق يرشح مانشستر سيتي لتدارك الموقف والتأهل مباشرة دون الحاجة إلى خوض الملحق.
وتاليا توقعات حاسوب "أوبتا" للفرق صاحبة المراكز الثمانية الأولى في مرحلة الدوري: أرسنال: 100%. بايرن ميونخ: 100%. ليفربول: 94.51%. ريال مدريد: 83.96%. برشلونة: 79.8%. توتنهام هوتسبير: 51.27%. مانشستر سيتي: 60.04%. أتلتيكو مدريد: 48.81%. الفرق المتأهلة إلى الملحقوفي مفاجأة من العيار الثقيل يتوقع حاسوب أوبتا عدم نجاح باريس سان جيرمان (حامل اللقب) في التأهل مباشرة إلى الدور الثاني، أي أنه سيضطر إلى خوض الملحق.
إعلانوتنبأ الحاسوب باحتلال باريس سان جيرمان – الذي سيستقبل ضيفه نيوكاسل يونايتد في الجولة الأخيرة – المركز التاسع في جدول الترتيب، فيما يواجه إنتر ميلان وصيف "بي إس جي" المصير ذاته إذ سيحتل المركز الـ15 في جدول الترتيب.
ومن بين أبرز الفرق الكبرى المتوقع أن تكون في المراكز من 9 إلى 24، تشلسي ويوفنتوس وبوروسيا دورتموند ونابولي.
الفرق التي ستودع البطولة من مرحلة الدوريواستنادا إلى بيانات أوبتا الخاصة بالنقاط والمراكز المتوقعة يتوقع خروج عدد من الأندية الكبرى من دوري أبطال أوروبا بعد مرحلة الدوري أبرزها أياكس أمستردام، النادي العريق الذي توج باللقب القاري 4 مرات، إلى جانب أندية:
كيرات ألماتي. فياريال. سلافيا براغ. أينتراخت فرانكفورت. بافوس. بنفيكا. يونيون سان جيلواز. كوبنهاغن. آيندهوفن. كلوب بروج. بودو/غليمت.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المراکز الثمانیة الأولى دوری أبطال أوروبا مرحلة الدوری
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.