وزير الطاقة السوداني يكشف بالأرقام موقف إنتاج النفط واستيراد الموارد البترولية ويتحدث عن وضع قوات الدعم السريع في حقل هجليج والمفاوضات مع الشركة الصينية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الخرطوم – متابعات تاق برس- كشف وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم عن تراجع إنتاج النفط في حقل هجليج بعد توقف بعض المربعات النفطية.
وقال الوزير السوداني ان حجم الإنتاج في حقل هجليج الآن يفوق 30 ألف برميل يومياً وكان حجم الإنتاج النفطي قبل الحرب في حدود 58-59 ألف برميل، ولكن توقف الإنتاج في بعض المربعات.
واشار الى ان مصفاة الخرطوم كانت تغطي نحو 60% من احتياجات البلاد، وكنا نستورد 40%، والآن نستورد كل احتياجاتنا من الخارج.
وكشف وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم حقيقة الأوضاع في حقل هجليج النفطي الاستراتيجي بولاية جنوب كردفان، وأبعاد المفاوضات الجارية مع الشركة الوطنية الصينية للنفط.
وقال وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم، إن السودان موجود في حقل هجليج ويدير كل المنشآت النفطية، ومسؤول بشكل كامل عن تشغيل الحقل، عبر تعاون مع دولة جنوب السودان لتأمين الحقول والإنتاج.
ونفى بشدة وجود أي تعاون مع قوات الدعم السريع في الحقل.
وقال ” حالياً لدينا مذكرات تفاهم، وفريق كامل لاستقطاب المستثمرين في الحقول العاملة والحقول الجديدة التي لم يبدأ فيها الإنتاج بعد. وهذه الاستثمارات تحددها العلاقات بيننا وبين الدول التي ترغب في الاستثمار، ومدى تقييمها للوضع الحالي في السودان.
واضاف ” نعتقد أن السلام قادم إن شاء الله، وأن الظروف ستتحسن ويعم الاستقرار والأمن البلاد، وسيعود المستثمرون للاستثمار في قطاع النفط الجاهز لاستقبالهم. ولدينا محاولات جارية لاستعادة القطاع النفطي لدوره الطليعي وإعمار ما خربته “المليشيا”.
وكشف إبراهيم في حوار مع الجزيرة نت عن مباحثات مع الشركة الوطنية الصينية للبترول لتذليل الصعوبات، وبحث أفضل الخيارات لاستمرار التعاون بين الجانبين، وقال إن الشركة لم تخرج بعد.
واوضح أن إبداء الرغبة في الخروج لا يعني الخروج، وأشار إلى أن التفاوض مستمر لمعالجة الصعوبات، مع الأمل في مواصلة التعاون.
ونوه إلى أن الشركة لم تخرج بعد من العمل في مربع 6 بمنطقة بليلة بولاية غرب كردفان، وفق الاتفاقية الأولى، والمفاوضات الجارية تدور حول الخيار الأفضل للطرفين، وللعمل على تذليل أي صعوبات موجودة لاستمرار الاتفاقية، وأضاف “إذا فرض علينا الواقع والمصلحة أي خيار آخر فلن نتردد في اتخاذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ القرار”
وقال الوزير إن السودان الآن ينعم باستقرار كبير جدا في الإمداد، رغم دمار المصفاة والتقاطعات الأمنية التي أدت إلى عدم توفر الإنتاج اللازم. .
وقال الآن السودان يستورد كل احتياجاته من الخارج، ولديه خطة واضحة للاستيراد على مدار السنة الماضية، وهذه السنة أيضاً، والإمداد يسير بصورة جيدة، ويلاحظ الجميع توفر الإمدادات البترولية على مدار الساعة.
وكانت قوات الدعم السريع أعلنت في ديسمبر الماضي سيطرتها على حقل هجليج جراء معارك في ولايات غرب وجنوب كردفان لا تزال مستمرة.
الدعم السريع الشركة الصينية للبترول جنوب السودانانتاج النفط هجليجوزير الطاقة والنفط
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: وزير الطاقة والنفط وزیر الطاقة والنفط الدعم السریع فی حقل هجلیج
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.