شهيد برصاص الاحتلال في غزة ورضيع جديد يلفظ أنفاسه بسبب البرد
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
استشهد فلسطيني، اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بشرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في حين لفظ رضيع جديد أنفاسه الأخيرة في القطاع جراء البرد القارس وسط أوضاع إنسانية مزرية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية قولها إن مواطنا استُشهد بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره على دوار بني سهيلا شرق خان يونس.
وأمس الأربعاء، استُشهد 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين برصاص الاحتلال وقصفه لمناطق عدة في قطاع غزة.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استُشهد وأصيب 1820 مواطنا، في 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.
من ناحية أخرى، قالت مصادر طبية إن الرضيع علي أبو زور (3 أشهر) توفي في مدينة غزة بسبب البرد القارس.
وبوفاة الطفل أبو زور، يرتفع عدد وفيات الأطفال في قطاع غزة بسبب البرد الشديد منذ بداية فصل الشتاء إلى 10 أطفال، وسط شح المساعدات وغياب التدفئة.
ويعاني الفلسطينيون في قطاع غزة المدمر أوضاعا إنسانية صعبة، خاصة الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، مع انعدام المأوي والعلاج، وعدم وجود وسائل تدفئة بسبب شح الوقود، وسط منخفض جوي عاصف وبارد وماطر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بسبب البرد قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).