أمريكا والدنمارك تعيدان التفاوض على الاتفاق الدفاعي لغرينلاند
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أفاد مصدر مطلع على المباحثات التي جرت الأربعاء في دافوس بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته وكالة فرانس برس الخميس، بأن الولايات المتحدة والدنمارك ستتفاوضان مجددًا حول اتفاق الدفاع بينهما في شأن غرينلاند والذي وقع العام 1951.
وأوضح المصدر أنه سيتم تعزيز أمن القطب الشمالي وستسهم الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو في هذا الأمر.
أخبار متعلقة دافوس.. ترامب يكشف عن رأيه في استخدام القوة للاستيلاء على غرينلاندالمملكة تطلق المؤشر العالمي لجودة الحياة بشراكة مع الأمم المتحدة ضمن فعاليات دافوسجوهرية.. أوكرانيا تشيد بمحادثاتها مع الولايات المتحدة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمريكا والدنمارك تعيدان التفاوض على الاتفاق الدفاعي لغرينلاند - وكالات
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، الخميس، إن المباحثات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند هدفها منع روسيا والصين من الوصول إلى الجزيرة الخاضعة للسيادة الدنماركية وإلى بلدان المنطقة القطبية الشمالية.
واوضح روته، أن الهدف من هذه المباحثات التي تعقد على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ضمان أمن سبعة بلدان في المنطقة القطبية الشمالية على نحو مشترك في وجه روسيا والصين، مشيرا إلى الولايات المتحدة وكندا والدنمارك وآيسلند والسويد وفنلندا والنروج.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: دافوس أمريكا الدنمارك غرينلاند دافوس الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.