على DMC.. طرح برومو «كان ياما كان» ضمن خريطة دراما رمضان 2026
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
مسلسلات رمضان 2026.. أطلقت قناة «DMC»، البرومو الرسمي لمسلسل «كان ياما كان» من بطولة الفنان ماجد الكدواني عبر منصاتها الرقمية خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك استعدادا لانطلاقته ضمن أعمال الموسم الدرامي لمسلسلات رمضان 2026.
برومو مسلسل «كان ياما كان» لـماجد الكدوانيوشاركت الصفحة الرسمية لشاشة «dmc»، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» برومو مسلسل «كان ياما كان»، معلقة عليه قائلة: «ملقيش وقت يأكدلها حبه غير وقت الطلاق، انتظروا مسلسل كان ياما كان في رمضان، فقط على شاشة dmc، دراما رمضان 2026».
ويشارك ماجد الكدواني، في بطولة مسلسل «كان ياما كان»، عدد كبير من النجوم، أبرزهم: الفنانة يسرا اللوزي، والفنانة نهى عابدين، عارفة عبد الرسول، يوسف عمر، جلا هشام، حنان يوسف، ريتال عبد العزيز، حازم راغب، وعدد آخر من الفنانين، والمسلسل من تأليف شيرين دياب، إخراج كريم العدل، وإنتاج أحمد الجنايني.
أحداث مسلسل «كان ياما كان» لـ ماجد الكدوانيويناقش مسلسل «كان ياما كان» لـ ماجد الكدواني، الملل الذي يخترق حياة الزوجين، وقد يظهر بينه وبين زوجته الفنانة يسرا اللوزي، ما يؤدي إلى تصاعد الخلافات بينهما.
ويجسد ماجد الكدواني شخصية كريم، بينما تؤدي يسرا اللوزي دور زوجته داليا، في رحلة درامية تبحث عن إجابة لسؤال: هل يمكن استعادة الدفء والحب من جديد بعد سنوات من الروتين.
اقرأ أيضا:
رسميا.. إسعاد يونس تُعلن غيابها عن دراما رمضان 2026
دينا الشربيني تواصل تصوير «اتنين غيرنا» بالعبور.. دراما رومانسية إنسانية في رمضان 2026
مسلسلات رمضان 2026.. «ON» تكشف عن ملامح شخصية انتصار في «فخر الدلتا»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنان ماجد الكدواني دراما رمضان 2026 كان ياما كان ماجد الكدواني ماجد الكدواني في رمضان 2026 مسلسل كان ياما كان مسلسلات رمضان 2026 ماجد الکدوانی کان یاما کان رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.