النقود الورقية.. هل تحمل بين طياتها الجراثيم التي تهدد صحتك؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
لا شك أن النقود تمثل عصب الحياة اليومية، فهي وسيلة الدفع الأساسية في كل مكان، لكن الدراسات العلمية الحديثة كشفت جانبًا مخفيًا وخطيرًا: النقود ليست مجرد وسيلة تبادل مالي، بل بيئة خصبة للجراثيم والبكتيريا الضارة، وذلك وفقًا لموقع "تايمز ناو".
. حاضنة الجراثيم
تُصنع معظم الأوراق النقدية من ألياف قطنية تمتص الرطوبة وبقايا الطعام والعرق، ما يجعلها مكانًا مثاليًا لبقاء الجراثيم لفترات طويلة. فكل ورقة نقدية تمر بين أيادٍ متعددة، تحمل معها مسببات الأمراض التي قد تؤدي إلى الإصابة بالعدوى إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
العملات المعدنية.. ليست آمنة بالكاملرغم أن المعادن المستخدمة في العملات يمكن أن تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، إلا أن العديد من مسببات الأمراض قادرة على البقاء لساعات أو أيام على سطح العملة المعدنية، ما يجعلها أيضًا ناقلًا محتملاً للعدوى، خصوصًا عند تداولها بكثرة.
حجم المشكلة.. إحصاءات مثيرة للقلقأظهرت الدراسات أن 42% من الأوراق النقدية و13% من العملات المعدنية ملوثة ببكتيريا ضارة مثل المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية، والإشريكية القولونية، والزائفة الزنجارية. وأكد باحثون أستراليون أن كل سنتيمتر مربع من العملة قد يحتوي على ما لا يقل عن عشرة أنواع مختلفة من الميكروبات، ما يزيد من خطورة التعامل المباشر مع النقود، خصوصًا لمن يعانون ضعف المناعة أو الأمراض المزمنة.
كيف تقلل المخاطر؟لا يعني هذا أنه يجب التخلي عن النقود، بل يكفي اتباع بعض الإجراءات الوقائية:
غسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع النقود وقبل الأكل.استخدام معقم اليدين الكحولي عند عدم توفر الماء والصابون.تجنب لمس النقود أثناء إعداد الطعام، وتشجيع المدفوعات الرقمية واللاسلكية كلما أمكن.مع العلم، أنه ومع تزايد انتشار المدفوعات الرقمية واللاسلكية، أصبح الاعتماد على النقد أقل في العديد من الأماكن، ما يوفر بديلًا أنظف للتعاملات اليومية. ومع ذلك، يظل النقد جزءًا لا غنى عنه من حياتنا، لذا من الضروري التعرف على مخاطره الخفية لاتخاذ إجراءات بسيطة لكنها فعّالة لحماية صحتنا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النقود النقود الورقية العملات الورقية العملات المعدنية المدفوعات الرقمية
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.