السادة الأفاضل.. أسرة مريض تحاول «تبصيمه» على بيع ممتلكاته بالعناية المركزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شهدت مستشفى مرحوم التخصصى بمحافظة الغربية، واقعة مؤسفة بعد أن أقدمت أسرة مريض محجوز بالعناية المركزة على الاستعانة بمحامى والتسلل لمكان حجز المريض، ومحاولة الحصول على بصمته على عقود بيع بكل ممتلكاته، وتم ضبطهم وتسليمهم للشرطة.
توجيه الشكر لطبيب العناية وفرد الأمن
كان طبيب العناية المركزة وفرد الأمن قد اكتشفا وجود أفراد من أقارب المريض، ومعهم محامى ويجلسون بجوار سرير المريض في العناية المركزة، ويحاولون الحصول على توقيعه وبصمته علي عقود بيع كل ممتلكاته، على الفور تم التحفظ عليهم وابلاغ الشرطة التي تحفظت عليهم لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وقامت إدارة المستشفى بتوجيه الشكر للدكتور محمد الطيب، وأحمد عمارة مسؤول أمن العناية رضا عبد الستار، وذلك تقديراً لأدائهم وحرصهم الشديد على الأمانة وتفانيهم في العمل.
وأكدت ادارة المستشفى في بيان لها انهم تمكنوا بفضل يقظتهم من رصد واقعة قيام أهل أحد المرضى المتواجدين بالعناية المركزة، أثناء زيارتهم له، بمحاولة إجباره على التوقيع والتبصيم على عقود بيع لجميع ممتلكاته بحضور محامٍ، وبفضل التدخل السريع للمذكورين، تم إبطال محاولة التوقيع وإبلاغ الشرطة فوراً، حيث تم التحفظ على المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محافظة الغربية طنطا اخبار المحافظات العنایة المرکزة
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما