وزيرُ الخارجية يُجري اتصالين هاتفيين مع نظيره الفلسطيني وأمين عام جامعة الدول العربية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
العُمانية- أجرى معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية اتصالين هاتفيين مع كلٍّ من معالي الدكتورة فارسين أغابكيان شاهين وزيرة الخارجية والمغتربين في دولة فلسطين، ومعالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وبحث معاليه مع نظيره الفلسطيني مختلف التطورات والمستجدات المتصلة بالقضية الفلسطينية والجهود الإقليميّة والدوليّة الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد معالي السّيد وزير الخارجية موقف سلطنة عُمان الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، وفق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وآخرها القرار رقم 2803، وأهمية المشاركة الكاملة والفاعلة للجانب الفلسطيني في الجهود المبذولة في هذا السياق.
كما تناول معاليه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية مجمل التطورات والمستجدات على الساحة الإقليميّة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتداعياتها على الأمن والاستقرار.
وأكد معالي السّيد وزير الخارجية على الأهمية التي توليها سلطنة عُمان للدور المحوري لجامعة الدول العربية في سياق الجهود المبذولة لاحتواء التوترات، وتعزيز مسارات التهدئة والحلول السياسية، وضرورة تكثيف التشاور والتنسيق العربي بما يسهم في صون الأمن العربي المشترك والمصالح العليا لشعوب المنطقة واستقرارها.
كما بحث الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية، والجهود العربية والدولية لوقف التصعيد وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدين أهمية دعم المسار السياسي وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وفق قرارات الشرعية الدولية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.