قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إن كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى تحمل أهمية خاصة، وتأتي مكمّلة للتأكيدات المصرية السابقة بأن لجنة التكنوقراط المقترحة لإدارة قطاع غزة ليست بديلاً عن السلطة الوطنية الفلسطينية، وإنما تمثل ممرًا إجباريًا لنزع ذرائع الاحتلال الإسرائيلي الرافض لعودة السلطة ووجود الفصائل الفلسطينية.

اغتصاب وضرب وكلاب.. منظمة حقوقية إسرائيلية تكشف عن فظائع في سجون الاحتلالطيران الاحتلال يدمر مبنى ثانيا في قرية الخرايب جنوب لبنان

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه اللجنة جاءت كاقتراح مصري يهدف إلى تذليل العقبات التي يضعها الاحتلال، وصولاً إلى تهيئة الظروف لإتمامها.

وذكر، أن التأخر الفلسطيني في قبول هذه المقترحات، والتلكؤ والإصرار على حالة التفرد، حال دون تشكيل لجنة بمرجعية كاملة للسلطة الوطنية الفلسطينية في وقت مبكر، مؤكدًا أن المضي قدمًا بها الآن أفضل من عدم إنجازها مطلقًا.

وأشار عبد العاطي إلى وجود مخاوف فلسطينية مشروعة من تجاوز الفلسطينيين أو المساس بوحدتهم الوطنية، أو تعزيز حالة الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أو حتى فصل القطاع داخليًا.

وأكد، أن الخطاب السياسي الفلسطيني والعربي، وفي مقدمته الموقف المصري، يركز على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة تسريع جهود إحلال السلام والاستقرار عبر حل الدولتين.
 

طباعة شارك الشعب الفلسطيني الاحتلال الفصائل الفلسطينية غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني الاحتلال الفصائل الفلسطينية غزة

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.

وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة