في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على دعم الأنشطة الثقافية والفنية، وتنمية الوعي الثقافي والإبداعي لدى الطلاب، تشارك الوزارة من خلال الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بفاعلية في أنشطة الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقامة خلال الفترة من 21 يناير 2026 وحتى 3 فبراير 2026.

بناء شخصية الطالب المتكاملة

وتأتي مشاركة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في معرض القاهرة الدولي للكتاب في إطار رؤيتها لدعم الأنشطة، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لبناء شخصية الطالب المتكاملة، وتنمية وعيه الثقافي والفكري، وتعزيز ارتباطه بالفعاليات الثقافية الوطنية الكبرى.

وتتضمن مشاركة الوزارة تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها عدد من الإدارات المختصة، بما يعكس اهتمام الوزارة بتكامل الأدوار التربوية والثقافية في بناء شخصية الطالب.

لجنة اليونسكو تعقد ورشتي عمل حول تطبيق أدوات التعليم الأخضرالوزراء: مصر تخطو خطوات متقدمة في جودة التعليم وبناء مهارات المستقبل

وفي هذا الإطار، تشير الوزارة إلى أن  الإدارة العامة للأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية تقوم من خلال إدارة التربية المسرحية، وبمشاركة 360 طالبًا وطالبة من ممثلي المحافظات، بتقديم مجموعة من العروض والفقرات المسرحية المتنوعة التي تعكس إبداعات الطلاب ومواهبهم الفنية، وتجسد رسائل تربوية وثقافية هادفة، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء الوطني، وتنمية الحس الفني، وتعزيز مهارات التعبير والإلقاء والعمل الجماعي.

كما توضح الوزارة أن إدارة الرحلات المدرسية تُنظم زيارات طلابية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بمشاركة نحو 2000 طالب وطالبة من المرحلتين الإعدادية والثانوية من مختلف المحافظات، كما تنظم كل محافظة رحلات لحوالي 5000 آلاف طالب خلال فترة المعرض، وذلك في إطار إتاحة الفرصة للطلاب للاطلاع على الإصدارات الثقافية والفكرية، وتنمية عادة القراءة، وربط العملية التعليمية بالخبرات الثقافية الميدانية.

وفي السياق ذاته، تشارك الإدارة العامة للتربية الرياضية والعسكرية في فعاليات المعرض من خلال تقديم فقرات وعروض متنوعة طوال فترة إقامة المعرض، بما يعكس دور الأنشطة الرياضية والعسكرية في تنمية الانضباط، وتعزيز روح الفريق، وترسيخ القيم الوطنية لدى الطلاب.

كما تشارك الإدارة العامة للمكتبات في فعاليات المعرض من خلال تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والتوعوية، وذلك بالتعاون مع مشروع تحدي القراءة العربي، بهدف تعزيز ثقافة القراءة، وتحفيز الطلاب على الإقبال على الكتاب، وتنمية مهارات البحث والاطلاع.

طباعة شارك التربية والتعليم الوعي الثقافي والإبداعي معرض القاهرة الدولي للكتاب بناء شخصية الطالب الفعاليات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التربية والتعليم معرض القاهرة الدولي للكتاب بناء شخصية الطالب الفعاليات القاهرة الدولی للکتاب شخصیة الطالب من خلال

إقرأ أيضاً:

خبير أثري: تطوير القاهرة التاريخية والخديوية يعيد رسم خريطة السياحة الثقافية في مصر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري، أن الدولة المصرية تنفذ منذ سنوات خطة متكاملة للحفاظ على الهوية التاريخية للعاصمة وإعادة إحياء المناطق التراثية والأثرية، في إطار رؤية شاملة تستهدف استعادة الوجه الحضاري للقاهرة وتعزيز مكانتها كواحدة من أهم المدن التاريخية والثقافية على مستوى العالم.

وأضاف ريحان، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن مشروعات التطوير التي تشهدها القاهرة التاريخية والإسلامية والخديوية لا تقتصر على أعمال الترميم التقليدية للآثار والمباني التراثية، وإنما تعتمد على رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى دمج المواقع التاريخية في منظومة سياحية وثقافية حديثة تساهم في جذب المزيد من الزوار وتنشيط الحركة السياحية.

وأشار إلى أن الدولة بدأت منذ عام 2014 تنفيذ مشروعات واسعة للحفاظ على الطابع العمراني والتاريخي للمناطق التراثية، من خلال صيانة العناصر المعمارية ذات القيمة الأثرية وإعادة تأهيل العديد من المواقع الدينية والتاريخية المهمة، وهذه الجهود ساهمت في تعزيز حضور القاهرة على خريطة السياحة الثقافية العالمية، كما أتاحت للزوار فرصة التعرف على مزيد من المواقع التراثية التي تعكس تاريخ مصر الممتد عبر العصور المختلفة.

ولفت الخبير الأثري إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بما يعرف بسياحة المسارات، وهي فلسفة سياحية تعتمد على ربط عدد من المواقع التاريخية في مسار واحد يروي قصة متكاملة للزائر بدلاً من الاكتفاء بزيارة مواقع منفردة، موضحًا أن من أبرز هذه المشروعات مسار آل البيت، الذي يمتد من منطقة السيدة نفيسة إلى السيدة زينب مرورًا بعدد من المزارات الدينية والتاريخية المهمة بشارع الأشراف، والذي يجري تطويره ليصبح أحد أبرز المقاصد السياحية والثقافية في القاهرة التاريخية.

وأشار إلى أن مشروع تطوير شارع الأشراف يهدف إلى تحويل المنطقة إلى مزار سياحي متكامل يضاهي في أهميته وجاذبيته شارع المعز لدين الله الفاطمي، لما يضمه من مقامات ومزارات تاريخية ذات مكانة خاصة لدى المصريين والزوار العرب والأجانب، كما أوضح أن منطقة الدرب الأحمر تمثل أحد أهم المسارات التاريخية بالقاهرة الإسلامية، حيث يمتد المسار من باب زويلة حتى ميدان القلعة، ليقدم للزائر رحلة متكاملة عبر تاريخ العاصمة الإسلامية ومعالمها العمرانية الفريدة.

وأكد الخبير الأثري، أن أعمال التطوير شملت أيضًا القاهرة الخديوية بوسط البلد، التي أنشأها الخديوي إسماعيل عام 1867 على غرار الطراز العمراني لمدينة باريس، لتكون نموذجًا حضاريًا فريدًا يجمع بين التراث الأوروبي والهوية المصرية، مضيفًا أن مشروعات التطوير تضمنت رفع كفاءة المباني التراثية وإعادة تأهيل الواجهات التاريخية وتطوير الميادين الشهيرة، مثل ميدان طلعت حرب وميدان مصطفى كامل وشارع قصر النيل، بما يضمن الحفاظ على الطابع المعماري المميز للمنطقة.

وأوضح أن الدولة لم تكتفِ بأعمال الترميم والتطوير العمراني، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بالتنسيق الحضاري وإزالة التشوهات البصرية ورفع كفاءة المساحات العامة والمناطق المفتوحة المحيطة بالمباني التاريخية، مشيرًا إلى أن مشروع "تشجير القاهرة" يمثل أحد المحاور المهمة في خطة التطوير، حيث تسهم المساحات الخضراء في تحسين المشهد البصري ورفع جودة الحياة وتوفير بيئة أكثر جذبًا للسكان والزوار على حد سواء.

وتابع الخبير الأثري أن نهر النيل يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحي بالقاهرة، موضحًا أن الدولة عملت على تطوير الواجهة النيلية وإنشاء ممشى أهل مصر الذي أصبح مقصدًا رئيسيًا للزوار والسائحين من مختلف الجنسيات، حيث أن المشروع يضم مناطق للتنزه ومطاعم وكافتيريات وأماكن مفتوحة للجلوس والتقاط الصور التذكارية، ما يساهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الترفيه والطابع الحضاري للمدينة.

ونوه إلى أن الربط بين القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية والمشروعات السياحية المرتبطة بنهر النيل يخلق منظومة متكاملة قادرة على تحويل العاصمة إلى متحف مفتوح ومقصد سياحي عالمي، موضحًا أن تنوع المقومات السياحية بين الآثار الإسلامية والتراث المعماري والمناطق الترفيهية والثقافية يمنح السائح تجربة ثرية ومتعددة، وهو ما يسهم في زيادة مدة الإقامة السياحية ويدعم جهود الدولة لتنشيط القطاع السياحي خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • خبير أثري: تطوير القاهرة التاريخية والخديوية يعيد رسم خريطة السياحة الثقافية في مصر
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • وزارة السياحة تشارك في المعرض الدولي ITB China 2026 بالصين
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة