الأمين العام لحلف الناتو: لم اقترح أي تنازل عن السيادة خلال اجتماعي مع ترامب بشأن «جرينلاند»
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أمس الأربعاء، أنه لم يناقش قضية السيادة على جرينلاند، خلال المحادثات التي أجراها مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن الجزيرة.
ولم يقدم روته في حديثه إلى قناة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية، سوى القليل من التفاصيل حول «اتفاق الإطار» المفترض الذي أعلن عنه ترامب لضم الجزيرة القطبية بعد المحادثات بينهما.
وقال روته: «لدينا اتفاق جيد للبدء فعلاً بالعمل على هذه القضايا»، مردداً ما سبق وصرح به لـ «فرانس برس»، بأن «هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتوصل إلى اتفاق بشأن جرينلاند».
ومن جانبها، قالت أليسون هارت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي «الناتو» اليوم الخميس، إن الأمين العام للحلف مارك روته لم يقترح تقديم أي تنازلات تتعلق بالسيادة خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند.
وذكرت هارت «لم يقترح الأمين العام أي تنازل عن السيادة خلال اجتماعه مع الرئيس في دافوس».
وقال ترامب في وقت سابق إن اجتماعه مع روته أسفر عن التوصل إلى إطار عمل لاتفاق مستقبلي بشأن جرينلاند ومنطقة القطب الشمالي بأكملها.
اقرأ أيضاًترامب: التوصل لإطار اتفاق مستقبلي بشأن جرينلاند والمنطقة القطبية
ترامب: لدينا علاقات رائعة وناجحة مع مصر
«ترامب»: شركات النفط الأمريكية بدأت الاستعداد لدخول السوق الفنزويلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الأمين العام لحلف الناتو مارك روته جرينلاند جزيرة جرينلاند بشأن جرینلاند الأمین العام
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس التعاون يدين بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للاستهداف الإرهابي الحوثي, الذي تعرضت له السفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل امتدادًا للسلوك العدائي الذي تنتهجه الميليشيا، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقواعد حرية الملاحة البحرية.
وأكد أن استمرار المليشيا الحوثية في التهديد باستهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة الدولية يعد تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية الممرات البحرية وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لردع هذه الممارسات غير المسؤولة.
وشدد معاليه على تضامن مجلس التعاون الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة منشآتها ومصالحها الحيوية، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون.