أعلنت الإعلامية رضوى الشربيني تضامنها الكامل مع الفنانة ياسمين عبد العزيز، عقب القرار الذي اتخذته الأخيرة بمقاضاة عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية الإساءة إليها ونشر صور مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أكدت على معرفتها بالشخص الذي كانت تقصده ياسمين في منشورها الأخير.

رضوي الشربيني وياسمين عبدالعزيز  لا اتحجبت ولا تبت.

. السبب الحقيقي وراء ابتعاد رحمة أحمد عن الفن ظهور أحمد مالك وهدى المفتي معًا في Joy Awards يشعل شائعات ارتباطهما من جديد بكاء فاروق حسني لحظة تقبيل تركي آل الشيخ رأسه بحفل Joy Awards الجمهور يمنح غادة عبدالرازق لقب جديد بسبب إطلالتها في حفل Joy Awards تكريم وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني في حفل Joy Awards بالسعودية| لحظة مؤثرة مع تركي الشيخ أول ظهور رومانسي يجمع بين منة شلبي وزوجها في حفل Joy Awards كيتي بيري تخطف الأنظار بفستان من تصميم سعودي في حفل Joy Awards (صور) إليسا تسحر الجمهور وتنال لقب الأيقونة في حفل توزيع جوائز JOY Awards كيتي بيري تصل إلى JOY Awards بإطلالة تخطف الأنظار.. (شاهد) الجمهور يشبه أصالة بـ"الملازم الأول" بسبب إطلالتها في حفل Joy Awards (شاهد)

وخلال تقديمها برنامجها «هي وبس»، أكدت رضوى الشربيني أنها تدرك تمامًا الجهة المقصودة في المنشور الذي كتبته ياسمين عبد العزيز مؤخرًا، موضحة أن الفنانة قررت اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يتعمد الإساءة إليها أو نشر أخبار كاذبة بحقها، قائلة "أنا عارفة ياسمين عبد العزيز كانت بتتكلم على مين في المنشور اللي كتبته، وقررت إنها هترفع قضية على أي حد هيتكلم عنها بالسوء أو هينشر خبر كاذب ومش هتسيب حقها".

رضوي الشربيني وياسمين عبدالعزيز ياسمين عبد العزيز تتحرك قانونيًا ضد صفحات السوشيال ميديا

وكانت الفنانة ياسمين عبد العزيز قد أعلنت، أمس، لجوءها إلى القضاء لملاحقة عدد من الصفحات الإلكترونية، متهمة إياها بشن حملات ممنهجة لتشويه صورتها والتعدي عليها من خلال نشر صور مفبركة.

 

وكتبت ياسمين عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، :"الحملات بدأت ومطلعنّي عريانة في كل حتة طيب تمام نرفع قضية، ومباحث الإنترنت تجيب مين اللي ورا الحملات وتشويه صورتي بالطريقة دي! كل ده عشان إعلان المسلسل نزل؟ أمال لما المسلسل ينزل هتعملوا إيه؟".

وأضافت في منشورها رسالة غاضبة وجهتها إلى القائمين على تلك الصفحات، مؤكدة ثقتها في استرداد حقها عبر القانون.
 

حملات التشوية ضد ياسمين عبد العزيزآخر أعمال ياسمين عبد العزيز

يُذكر أن ياسمين عبد العزيز شاركت في موسم رمضان 2025 من خلال مسلسل "وتقابل حبيب"، والذي شارك في بطولته كل من: كريم فهمي، خالد سليم، نيكول سابا، ومنة عرفة، وحقق العمل تفاعلًا واسعًا وقت عرضه.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ياسمين عبد العزيز الفنانة ياسمين عبد العزيز صور ياسمين عبد العزيز رضوى الشربيني ياسمين عبدالعزيز الإعلامية رضوي الشربيني تقنيات الذكاء الاصطناعي یاسمین عبد العزیز فی حفل Joy Awards

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • عبدالعزيز: أشمّ رائحة كريهة في الحملة على العمالة الأفريقية
  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • ما حقيقة إيقاف مهرجان الإسكندرية؟.. عمر عبد العزيز يرد
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • بعد وفاة سهام جلال.. وائل عبد العزيز يوجه رسالة حادة لـ فنان شهير
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • عبدالعزيز: أطلعتُ على توصيات مسار الحوكمة في الحوار المهيكل وعلى الليبيين رفضها
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • كريم عبدالعزيز: أحلم بتقديم «اللص والكلاب».. ونجيب محفوظ سبق عصره