منال عوض تلتقى مع السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل التعاون فى المشروعات المستقبلية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة بالسفير مارك برايسون ريتشاردسون السفير البريطاني بالقاهرة والوفد المرافق له، لمناقشة مجالات التعاون المقترحة خلال الفترة القادمة في اطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعميق التعاون في مجالات المناخ والطبيعة والتنمية المستدامة، وذلك بحضور الدكتور على أبو سنة رئيس جهاز شئون البيئة، والسيد ياسر عبد الله رئيس جهاز تنظيم ادارة المخلفات، والسفير رؤوف سعد مستشار الوزيرة للاتفاقيات متعددة الأطراف، والمهندس شريف عبد الرحيم مساعد الوزيرة للسياسات المناخية، والسيدة سها طاهر رئيس الادارة المركزية للتعاون الدولى، والسيد ممثل وزارة الخارجية.
وناقشت د. منال عوض مع السفير البريطاني المجالات والمشروعات المقترحة للتعاون بين البلدين خلال الفترة القادمة لتعزيز الشراكة في مجال البيئة والنمو الاخضر، والبناء على التجارب والمشروعات الناجحة المنفذة، مؤكدة ان مشروعات البيئة والمناخ في النهاية تخدم المواطن سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
واستعرضت الدكتورة منال عوض تجربة مشروع المرونة المنفذ بالشراكة بين البلدين كمشروع نموذجي في محافظة البحيرة بهدف مواجهة مشكلة تملح التربة وتأثيرها على المحاصيل، ويتم تنفيذ المشروع في مصر ضمن ٤ دول في الشرق الأوسط تضم الأردن ولبنان وفلسطين بالتعاون مع عدد من شركاء التنمية، ويضم عدد من المحاور وهي ترشيد استهلاك المياه وتمكين المرأة بخلق فرص عمل جديدة وتعزيز قدرة صغار المزارعين على تبني الحلول القائمة على الطبيعة وتعزيز زراعة المحاصيل الأكثر قدرة على مواجهة تغير المناخ.
ووجهت د. منال عوض بضرورة دراسة نتائج مشروع المرونة بالبحيرة والدروس المستفادة منه، ودور وزارة البيئة في إمكانية التوسع فيه وتكراره في محافظات أخرى خاصة في الدلتا لتعزيز قدرة الأراضي على مواجهة آثار تغير المناخ والتصحر وإنتاج المحاصيل القادرة على مواجهة تغير المناخ، مشيرة إلى تنفيذ زيارة ميدانية للمشروع ودراسته على الطبيعة، وما يقدمه من حلول مبتكرة مثل أنظمة الري السطحي بالطاقة الشمسية لتحسين جودة المياه وزيادة إنتاجية المحاصيل ومواجهة تملح التربة، مما يرفع من مستوى معيشة المزارعين ويحقق استدامة زراعية.
وناقشت د. منال عوض ايضا فرص التعاون مع الجانب البريطاني في تطوير احد المحميات الطبيعية في جنوب سيناء وإشراك القطاع الخاص في ادارتها كتجربة نموذجية يمكن تكرارها، والتعاون في اتخاذ التدابير والأساليب التي تساعد على منع الأكياس البلاستيكية احادية الاستخدام في مدينتي الغردقة وشرم الشيخ والاستفادة من التجربة البريطانية في دعم السيدات في مجال تدوير المخلفات البلاستيكية، وتوطين معدات انتاج بدائل الأكياس البلاستيكية.
كما ناقشت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة التعاون مع الجانب البريطاني في صياغة عدد من المشروعات التنفيذية في مجال التنوع البيولوجي، مع استعداد مصر لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة عملها، خاصة مع تصنيف المملكة المتحدة المتقدم في مجال التنوع البيولوجي والموائل. إلى جانب التعاون من خلال خطة التكيف الوطنية في تعميق مدخل المرونة وتحقيق استدامته.
ومن جانبه، أكد بالسفير مارك برايسون ريتشاردسون السفير البريطاني بالقاهرة، على أهمية العلاقات بين مصر والمملكة المتحدة في مجالات البيئة والمناخ والنمو الأخضر، وتطلع المملكة للتعرف على أولويات مصر للتعاون في تنفيذها، متطلعا لانضمام مصر لنادي " شراكة NDCs" والذي يضم ما يقرب من ٢٦٠ عضوا بهدف تقديم الدعم الفني والتمويل الأخضر للمشروعات وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول، بهدف الاستفادة من التجارب المصرية واستفادتها منّ التمويلات المتاحة في تنفيذ تلك المشروعات.
كما أبدى السفير البريطانى اهتمام بلاده لمناقشة اولويات مصر في ملف تغير المناخ للتعاون في صياغة الرؤى والمتطلبات التي يتم طرحها في مؤتمرات المناخ القادمة COP31، COP32، والتعرف على سبل التعاون المقترحة لمناقشتها خلال زيارة المندوبة الخاصة للمملكة المتحدة للبيئة لمصر، لتعزيز العلاقات في مجال البيئة، بالاضافة لفرص التعاون في مجال ادارة المخلفات تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وايضًا مشروعات الطاقة النظيفة، وبناء القدرات.
وقد تم الاتفاق على وضع ملامح الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال البيئة والنمو الاخضر خلال الفترة القادمة، وتوصيفها في عدد من مجالات التعاون والمشروعات التنفيذية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السفیر البریطانی بین البلدین تغیر المناخ منال عوض فی مجال عدد من
إقرأ أيضاً:
ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
صراحة نيوز – عقدت في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “الحروب المستقبلية”، بمشاركة اللواء الركن المتقاعد عبدالله شديفات، واللواء الركن المتقاعد هلال الخوالدة، والعميد الركن جعفر أبو ربيحة، بحضور آمر الكلية ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه.
وهدفت الندوة إلى استشراف ملامح حروب المستقبل والوقوف على التطورات المتسارعة في الوسائل والأساليب المستخدمة في الصراعات الحديثة، والتي يُتوقع أن تعتمد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة والقدرات السيبرانية.
وتناولت الندوة عددا من المحاور المتخصصة، أبرزها تطور الحروب عبر أجيالها المختلفة، وانتقالها من حروب الجيل الأول وصولاً إلى حروب الجيل الخامس (الحروب الهجينة)، إضافة إلى مناقشة احتمالية ظهور جيل سادس من الحروب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني، وانعكاسات ذلك على طبيعة الصراعات المستقبلية وبيئاتها العملياتية.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين المحاضرين والدارسين، جرى خلاله الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم وتبادل الآراء حول أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب المعاصرة والمستقبلية.