محافظ الأقصر لوفد "نقابة الصحفيين": اقتحمنا ملفات المشروعات المتعثرة منذ سنوات.. و«حياة كريمة» غيرت وجه الريف
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
استقبل المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وفداً من نقابة الصحفيين المصريين خلال زيارتهم للمحافظة، في لقاء موسع شهد استعراضاً شاملاً لخارطة التنمية والمشروعات القومية التي يجري تنفيذها على أرض "عاصمة التاريخ"، بهدف تحويلها إلى مدينة سياحية عالمية بمواصفات عصرية.
في مستهل اللقاء، أعرب وفد نقابة الصحفيين عن إعجابهم بالطفرة التي شهدتها الأقصر في ملفات النظافة والبنية التحتية، مؤكدين أنها تظل الواجهة الحضارية الأبرز لمصر أمام العالم، ومثمنين جهود الجهاز التنفيذي في الحفاظ على الهوية البصرية للمدينة وتطوير كورنيش النيل بالبرين الشرقي والغربي.
وكشف المحافظ خلال اللقاء عن نجاح المحافظة في ملف "المشروعات المتعثرة"، حيث تم الانتهاء من مشروع الإسكان القومي بالطود المتعثر منذ عام 2008 (أي منذ 16 عاماً)، والذي يضم 30 عمارة سكنية. كما تم افتتاح حمام السباحة الأولمبي الذي توقف العمل به لأكثر من 10 سنوات، ليصبح أول منشأة رياضية دولية بمواصفات عالمية في جنوب الصعيد، وتديره حالياً شركة متخصصة للاستثمار الرياضي.
أكد المهندس عبد المطلب عمارة أن "التنمية الحقيقية هي التي يلمسها المواطن في الخدمات الأساسية"، مشيراً إلى إنجازات ضخمة في مبادرة "حياة كريمة"، حيث تم تشغيل جميع محطات الصرف الصحي بالمرحلة الأولى في مراكز (الزينية، أرمنت، وإسنا) ودخولها الخدمة فعلياً، بجانب رصف الطرق الحيوية مثل طريق "وادي الملوك" وتطوير مواقف الأقاليم.
وعن الملف الاقتصادي، أعلن المحافظ عن توجه الأقصر نحو التصنيع الزراعي لتقليل البطالة وتوفير فرص عمل، حيث جرى تشغيل مجمع تجفيف الطماطم بقرية الكيمان، والتعاقد على مجمع لإنتاج "عجينة الطماطم" بقرية النمسا بالتعاون مع هيئة تنمية الصعيد.
وفي لفتة تنظيمية للمظهر السياحي، كشف المحافظ عن دراسة لتطوير منظومة "الحنطور" عبر تركيب أجهزة تتبع (GPS) بكل عربة لضمان الانضباط وتحديد المسارات، بما يليق بكرامة السائح ومكانة المدينة.
النظافة والمنظومة الثقافية
أكد المحافظ أن منظومة النظافة تعمل بـ 3 ورديات يومياً للحفاظ على لقب "الأقصر الجميلة"، مع إشراك القطاع الخاص لرفع الموارد الذاتية، مشيرًا إلى الأجندة الثقافية الحافلة للمحافظة والدور المحوري لمكتبة مصر العامة في نشر الوعي الثقافي بعد توفير دعم مالي مستدام لها.
واختتم المحافظ لقاءه بالتأكيد على أن الأقصر تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل مستدام، يجمع بين عبق التاريخ وأحدث نظم الإدارة والخدمات، تلبيةً لتطلعات المواطنين وزائري المحافظة من كافة أنحاء العالم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
بلدي الخمس يطالب «الأهلية للإسمنت» بدعم المشروعات الخدمية وتنظيم الحجز الإلكتروني
ليبيا – قال الناطق باسم المجلس البلدي الخمس عمر الطبال إن المدينة تضم مصانع مهمة تابعة للشركة الأهلية للإسمنت المساهمة، وتسهم بجزء كبير من الإنتاج المحلي لمادة الإسمنت باعتبارها عنصرًا أساسيًا في البناء واستكمال مساكن المواطنين، كما تحقق إيرادات للشركة التي تعمل داخل النطاق الإداري للبلدية.
مطالب بتوجيه جزء من الإيرادات للتنمية المحلية
وأضاف الطبال، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن المجلس البلدي عقد منذ تولي عميد البلدية وأعضائه مهامهم رسميًا عام 2023 عدة اجتماعات مع إدارة الشركة، بهدف التوصل إلى أرضية مشتركة للاستفادة من المصانع والمحاجر التابعة لها في دعم التنمية المكانية والبنية التحتية والمؤسسات الخدمية داخل الخمس، من خلال تخصيص جزء من الإيرادات السنوية المتحققة من نشاط الشركة داخل البلدية.
وأشار إلى أن محاولات الوصول إلى خطوات عملية في هذا الاتجاه تعثرت خلال مراحلها السابقة، مبينًا أن عميد البلدية عقد اجتماعًا تنسيقيًا خدميًا مع المدير التنفيذي للشركة، بحضور آمر القوة 112 المساعدة لقوة العمليات المشتركة ومدير أمن المرقب، لبحث عدد من الأولويات، في مقدمتها دعم مركز أورام الخمس ومركز الكلى، وتنفيذ مشروعات لإنشاء متنزهات وصيانة طرق رئيسية، خصوصًا الواقعة بالقرب من المصانع ومقار الشركة.
لجان مشتركة لإطلاق المشروعات
وأوضح الطبال أن المشروعات المطلوبة عُرضت على المدير التنفيذي للشركة، الذي أبدى استعداده لتشكيل لجان مشتركة تتولى التنسيق لبدء تنفيذها فعليًا على الأرض.
وشدد على ضرورة تنظيم حجز الإسمنت إلكترونيًا، في ظل لجوء المواطنين بصورة متكررة إلى البلدية لترتيب الحجوزات وتحديد أولوياتها، مؤكدًا أهمية وضع آلية تنسيقية واضحة لعمليات توزيع الإسمنت على المواطنين.
احتجاجات الأهالي توقف عمل المصانع
ونوه الطبال إلى أن انقطاع التيار الكهربائي أثر في إنتاج المصانع، لكنه لا يؤدي بمفرده إلى إغلاقها، موضحًا أن التوقف الأخير جاء نتيجة اعتراض الأهالي على آلية عمل المصانع داخل نطاق البلدية من دون أن يلمس المواطنون فوائد مباشرة أو مساهمات فعلية في المشروعات والخدمات المحلية.