ميسرة بكور: السياسات الأوروبية الحالية تخضع للضغوط الأمريكية وترامب أبرز المحرك
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي، إن السياسات الأوروبية الراهنة تمثل نوعًا من الانبطاح أمام الولايات المتحدة وقيادة الرئيس دونالد ترامب، مضيفا أن ما يحدث الآن في أوروبا ليس انتفاضة على النظام الدولي، بل سياسة استرضاء للرئيس الأمريكي، مشيرًا إلى أن هذه نقطة الضعف الأساسية في سياسات الاتحاد الأوروبي.
وأوضح بكور، خلال مداخلة في برنامج "اتجاهات الصحافة العالمية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي أحمد أبوزيد، أن ترامب فرض على أوروبا رفع ميزانيات الدفاع في حلف الناتو إلى 5.5%، رغم مطالبه السابقة التي كانت تتراوح بين 2 و3.5% فقط، كما أرغم الدول الأوروبية على شراء الطاقة والأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى أيضًا إلى وقف تصنيع الطائرات التركية وإعادة منظومة الدفاع الروسية "إس-400" إلى أمريكا، في محاولة للهيمنة على القرار الأوروبي.
أوروبا اعتمدت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على الولايات المتحدة بشكل مطلقوأكد بكور أن أوروبا اعتمدت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على الولايات المتحدة بشكل مطلق، حيث تلقت مساعدات مالية كبيرة ساعدتها على تنمية رفاهية شعوبها، بينما لم تقوِ جيوشها بشكل مستقل، ما جعلها تعتمد على القوات الأمريكية لحل أي نزاع داخلي أو إقليمي، كما حدث في يوغوسلافيا والبوسنة والهرسك، مضيفا أن وجود ترامب خلق توترًا تاريخيًا في أوروبا، لكنه أشار إلى أن أوروبا لم تتصرف بطريقة مستقلة حتى في السنوات الماضية، بما في ذلك مشاركتها في النزاعات مثل العراق وأفغانستان، دون اتخاذ موقف تجاه المجازر التي تحدث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب النظام الدولي الاتحاد الأوروبي بوابة الوفد الوفد الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".